في ظل التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، حذر النائب الديمقراطي جيك أوشينكلوس من ولاية ماساتشوستس من مغبة إرسال قوات أمريكية إلى الأراضي الإيرانية، مشيراً إلى أن مثل هذه الخطوة قد تفتح الباب أمام صراع طويل الأمد. جاء هذا التحذير في سياق تصريحات أدلى بها أوشينكلوس يوم الأحد، حيث أكد أن التدخل العسكري المباشر في إيران قد يؤدي إلى مطالب مستقبلية بتوسيع العمليات العسكرية، مما يثير القلق بشأن احتمالية نشوب حرب طويلة الأمد.
تحذيرات من التدخل البري
أوضح أوشينكلوس أن إرسال قوات برية إلى إيران، سواء على البر الرئيسي أو إلى جزيرة خرج، يحمل في طياته مخاطر كبيرة. وقال: «إن وضع الجنود الأمريكيين على الأرض في إيران قد يؤدي إلى تعقيدات عسكرية وسياسية، مما قد يتطلب لاحقاً تدخلات أوسع نطاقاً». وأشار إلى أن مثل هذه الخطوة قد تكون بداية لحرب طويلة الأمد، وهو ما يجب تجنبه بأي ثمن.
موقف الإدارة الأمريكية
في الوقت الذي لم يستبعد فيه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إمكانية القيام بغزو بري، إلا أنه في الأسابيع الأخيرة ألمح إلى عملية عسكرية أطلق عليها اسم "عملية الغضب الملحمي". ولم تتضح بعد تفاصيل هذه العملية، لكن التلميحات تشير إلى أنها قد تشمل ضربات جوية أو عمليات خاصة بدلاً من تدخل بري واسع النطاق.
التداعيات المحتملة
تأتي هذه التحذيرات في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية على إيران بسبب برنامجها النووي وسياساتها الإقليمية. ويرى مراقبون أن أي تدخل عسكري أمريكي في إيران قد يؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة بشكل أكبر، ويزيد من تعقيد الأوضاع الأمنية في الشرق الأوسط.
وفقاً لما نشرته صحيفة "The Hill"، فإن النقاش حول كيفية التعامل مع إيران لا يزال مستمراً داخل الأروقة السياسية في واشنطن، حيث تتباين الآراء بين من يدعو إلى الحلول الدبلوماسية ومن يفضل الخيارات العسكرية.

