جندي أمريكي يسرق أسلحة متطورة من قاعدة عسكرية في كاليفورنيا
في واقعة مثيرة للدهشة، أُلقي القبض على جندي من مشاة البحرية الأمريكية يبلغ من العمر 23 عاماً، بعد أن اتهمته السلطات بسرقة أسلحة متطورة من قاعدة عسكرية في كاليفورنيا، حيث كان يتعامل مع مستودع الأسلحة وكأنه متجر شخصي له. الجندي، الذي يُدعى أندرو بول أماريللاس، وهو من مواليد ولاية أريزونا، كان يعمل كفني ذخيرة في معسكر بندلتون.
وفقاً لما نشرته صحيفة «نيويورك بوست»، يُزعم أن أماريللاس قام بسرقة أنظمة صواريخ متطورة وبيعها في ولاية أريزونا، مما أثار قلقاً كبيراً لدى السلطات العسكرية والمدنية على حد سواء. وقد تم القبض عليه بعد تحقيقات مكثفة، حيث تم الكشف عن أن هذه السرقات كانت تتم على مدى فترة من الزمن، مما يدل على تخطيط مسبق وإهمال جسيم للواجبات العسكرية.
تظهر الوثائق القضائية أن أماريللاس كان يبيع الأسلحة المسروقة عبر الإنترنت، حيث كان يتواصل مع مشترين محتملين ويعرض عليهم هذه الأنظمة المتقدمة. وقد أثار هذا الأمر مخاوف من أن هذه الأسلحة قد تقع في أيدي جهات غير قانونية، مما يهدد الأمن القومي.
في تعليقه على القضية، قال أحد المسؤولين العسكريين: «إن مثل هذه الأفعال لا تعكس قيم الخدمة العسكرية، ونحن ملتزمون بالتحقيق في هذا الأمر بشكل شامل لضمان عدم تكراره». كما أكد المسؤولون أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد ما إذا كان هناك أفراد آخرون متورطون في هذه السرقات.
أماريللاس، الذي تم احتجازه في الحبس الفيدرالي، يواجه مجموعة من التهم الجنائية، بما في ذلك السرقة والاحتيال. ومن المتوقع أن يمثل أمام المحكمة قريباً، حيث سيواجه عقوبات صارمة إذا ثبتت إدانته.
تسلط هذه القضية الضوء على التحديات التي تواجهها القوات المسلحة الأمريكية في حماية مستودعات الأسلحة من السرقة، خاصة في ظل تزايد التهديدات الأمنية. كما أنها تثير تساؤلات حول كيفية تمكن جندي من الوصول إلى مثل هذه الأسلحة المتطورة دون أن يتم اكتشافه لفترة طويلة.
تستمر التحقيقات في هذه القضية، حيث يأمل المسؤولون في الوصول إلى جميع تفاصيل الحادثة وضمان عدم تكرار مثل هذه الأفعال في المستقبل.

