حطم طيار سابق في سلاح الجو الأمريكي رقماً قياسياً عالمياً جديداً بعد أن تزلج على الإسفلت بسرعة وصلت إلى حوالي 70 ميلاً في الساعة، وفقاً لموسوعة غينيس للأرقام القياسية. جوني كروز بوكينغهام، الذي يملك بالفعل أكثر من اثني عشر رقماً قياسياً عالمياً، كسر الرقم القياسي لأسرع تزلج بالجر على الإسفلت في أغسطس الماضي.
تفاصيل المحاولة القياسية
تم جر بوكينغهام بواسطة سيارة متحركة على طول مسار مستوٍ ومُقاس مسبقاً، بينما كان مربوطاً بزوج من الزلاجات. كرر المحاولة عدة مرات حتى أصبح "واثقاً من قدراته"، وفقاً لوكالة غينيس للأرقام القياسية. بعد محاولات تدريبية قليلة، رصد مسدس الرادار لقياس السرعة تحطيمه للرقم القياسي بسرعة مذهلة بلغت 69 ميلاً في الساعة عبر موقف السيارات المُعبد بالإسفلت.
سلسلة إنجازات قياسية متتالية
هذا المدمن على الأدرينالين، والذي يُعرف أيضاً باسم "مستر وورلد ريكوردز"، حقق خمسة ألقاب أخرى منذ انتصاره في أغسطس. من بين هذه الأرقام القياسية الجديدة: أكبر عدد من دورات النار بالسكاكين على لوح التوازن في دقيقة واحدة بـ 104 دورة، وأسرع وقت لفقع 100 بالون بالأقدام في 19.78 ثانية فقط. كما حقق أيضاً أسرع وقت لزيارة جميع محطات العبارات في مدينة نيويورك، مسجلاً 6 ساعات و59 دقيقة.
رقم قياسي للسفر عبر القارات
في فبراير 2025، كسر بوكينغهام الرقم القياسي لأسرع وقت للسفر عبر جميع القارات السبع - في يومين و16 ساعة فقط خلال محاولته الثانية. هذا الإنجاز يُظهر قدرته الاستثنائية على التخطيط والتنفيذ للتحديات اللوجستية المعقدة بالإضافة إلى المغامرات الجسدية الخطيرة.
الدافع العائلي وراء الإنجاز
أخبر هذا المحطم المتسلسل للأرقام القياسية مسؤولي غينيس للأرقام القياسية أنه استُلهم لتحقيق هذا اللقب المحدد للتزلج على الإسفلت لإثبات لابنه أن أي شيء ممكن. وقال: "أريد أن ألهم طفلي، هوريكين توماس بوكينغهام، لوضع أهداف كبيرة والوصول إلى النجوم. هذا الرقم القياسي مخصص لك يا بطل!"
وفقاً لصحيفة نيويورك بوست، فإن هذا الإنجاز يُضاف إلى قائمة طويلة من المغامرات الجريئة التي قام بها الطيار السابق، مما يجعله واحداً من أكثر حاملي الأرقام القياسية نشاطاً في العالم.

