أصيب عميل في الخدمة السرية الأمريكية بجرح في الأرداف بعد أن أطلق النار على نفسه بالخطأ أثناء تأديته مهام حراسة السيدة الأولى السابقة جيل بايدن في مطار فيلادلفيا الدولي، ولاية بنسلفانيا، وفقاً لتقرير نشرته صحيفة نيويورك بوست.
وكانت الخدمة السرية قد وصفت في البداية الإصابة التي لحقت بالعميل جراء "الإطلاق المهمل" للسلاح بأنها جرح في الساق، لكن تفاصيل جديدة كشفت أن الرصاصة أصابت الأرداف تحديداً.
تفاصيل الحادثة المحرجة
كتبت الصحفية سوزان كرابتري من موقع RealClearPolitics على منصة إكس: "عندما حاول وضع مسدسه في الحافظة، أطلق النار على نفسه - نعم، مباشرة في الأرداف". وعندما طُلب من متحدث باسم الخدمة السرية التعليق على تقرير كرابتري، قال لصحيفة نيويورك بوست: "من الصحيح أن العميل عانى من جرح غير مقصود وذاتي الإلحاق بسلاح ناري في منطقة الورك".
وأوضحت شرطة فيلادلفيا لمحطة CBS Philadelphia أن السلاح انطلق بينما كان العميل داخل سيارة شيفروليه الرياضية متعددة الاستخدامات غير المميزة. وأشار المتحدث باسم الخدمة السرية إلى أن ادعاءً إضافياً ذكرته كرابتري - وهو أن العميل كان يستخدم مصباحاً يدوياً على سلاحه الناري للبحث عن هاتف محمول مفقود - "ليس ما تم إبلاغنا به من مكان الحادث".
عدم تأثر حركة جيل بايدن
لم تكن جيل بايدن حاضرة وقت وقوع الحادث، والذي لم يؤثر على تحركات السيدة الأولى السابقة، وفقاً لما أعلنته الوكالة يوم الجمعة الماضي. ولم يتم الإبلاغ عن إصابات أخرى في الحادثة.
وتجدر الإشارة إلى أن الإصابة وُصفت بأنها غير مهددة للحياة، مما يشير إلى أن العميل تماثل للشفاء من الجرح الذي لحق به نتيجة الحادث المؤسف.
فتح تحقيق رسمي
يجري حالياً التحقيق في الحادثة من قبل مكتب المسؤولية المهنية التابع للخدمة السرية. ورفضت الخدمة السرية التعليق على تفاصيل محددة للتحقيق، خشية أن "يؤثر ذلك على المقابلات المستقبلية".
يأتي هذا الحادث في وقت تواجه فيه الخدمة السرية الأمريكية تدقيقاً متزايداً بشأن بروتوكولات الأمان والتدريب، خاصة فيما يتعلق بالتعامل مع الأسلحة النارية من قبل عملائها. وتُعتبر مثل هذه الحوادث نادرة الحدوث ولكنها تثير تساؤلات حول إجراءات السلامة المتبعة.

