كشفت السيدة الثانية أوشا فانس، زوجة نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، عن تفاصيل نادرة حول حياتها الزوجية، مؤكدة أن الزوجين لا يتفقان دائماً على القضايا التي تشكل الأمة الأمريكية، وأنها ليست جزءاً من عمليته السياسية.
وقالت أوشا في مقابلة صريحة مع شبكة «إن بي سي نيوز»: «لست موظفة لديه. لست مشاركة في هذا بأي معنى مهني. لا يوجد توقع بأننا سنتفق على كل شيء». وأضافت: «التوقع هو أن نكون منفتحين ونجري محادثة، وأن أقدم مدخلات ذات مغزى من منظور شخص يحبه ويريد له النجاح».
نظرة داخل علاقة واشنطن الأكثر مراقبة
تقدم تصريحات أوشا فانس لمحة نادرة داخل إحدى العلاقات الأكثر مراقبة في واشنطن، كاشفة عن ديناميكية مبنية ليس على التوحد السياسي، بل على الثقة الشخصية والاختلاف أحياناً. وأوضحت: «حتى لو لم نتفق، أعتقد أن الأمر مُنتج دائماً».
تحدثت السيدة الثانية خلال جلسة استمرت 30 دقيقة قبل إطلاق برنامجها الإذعي الجديد «وقت الحكايات مع السيدة الثانية»، الموجه للأطفال الصغار. وبينما أبعدت نفسها عن أي دور استشاري رسمي، أوضحت فانس أنها ما زالت تلعب دوراً شخصياً عميقاً في عملية اتخاذ قرارات زوجها.
محادثات مستمرة ودعم شخصي
وقالت أوشا: «هناك محادثات في كل وقت. أحب حقاً أن أفهم ما يجري في عالمه، وما يركز عليه فعلاً، وما هي مخاوفه، لأن هذا زواج. أعني، أريد أن أدعمه، وإذا لم أعرف حقاً ما يجري، فلا يمكنني فعل ذلك». وأضافت أنه بينما يملك نائب الرئيس فريقاً كاملاً من المستشارين السياسيين، فإنه يلجأ إليها في اللحظات الأكثر شخصية.
وأوضحت: «يأتي إليّ عندما يزعجه شيء أو عندما يريد حقاً أن يناقش شيئاً يبدو أكثر كثافة أو أهمية على الصعيد الشخصي». وبالرغم من التكهنات المتزايدة حول ترشح محتمل للبيت الأبيض في عام 2028، قالت أوشا إن الطموحات السياسية المستقبلية لا تهيمن على المحادثات في المنزل.
التركيز على الحاضر وليس المستقبل
وأكدت: «جي دي يركز كثيراً على انتخابات منتصف المدة الآن، على كل الأشياء التي تحدث في هذه اللحظة بالذات، والتي هي مهمة للغاية بوضوح». وأضافت: «إذا عدت في عام 2027 وسألتني، سيكون لدي فهم أفضل لما يفكر فيه بهذه الطريقة. لكن هذه ليست الأولوية في محادثاتنا».
أوشا فانس، البالغة من العمر 40 عاماً، والتي كانت مسجلة كديمقراطية حتى عام 2014 على الأقل وصوتت لاحقاً للجمهوريين عندما ترشح زوجها لمجلس الشيوخ، قالت إنها لم تشعر أبداً بضغط للامتثال سياسياً. وأوضحت: «أشعر بالراحة الشديدة لأن أحداً لم يطلب مني أبداً الانخراط في أي نوع من اختبار الولاء في أي شيء»، مضيفة: «لا أشعر أنني مضطرة للتجول مدعية أي شيء من أي نوع».
المصدر: ديلي ميل الأمريكية

