كشف إريك ترامب، نجل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، يوم الاثنين عن التصاميم الأولى لمكتبة والده الرئاسية والمتحف المقرر بناؤهما في وسط مدينة ميامي بولاية فلوريدا، وفقاً لما نقلته صحيفة «ذا هيل».
وكتب إريك ترامب على منصة إكس قائلاً إنه «سكب قلبه وروحه في هذا المشروع» مع فريقه في منظمة ترامب، واصفاً المشروع بأنه «معلم تاريخي» سيقام في المدينة الفلوريدية.
ناطحة سحاب بمواصفات فاخرة
تظهر التصاميم المكشوف عنها أن المكتبة الرئاسية ستكون عبارة عن ناطحة سحاب فاخرة تضم قاعة احتفالات واسعة وتمثالاً ذهبياً، بالإضافة إلى طائرة معروضة كجزء من المعرض. وتمثل هذه المكتبة الرئاسية الأولى من نوعها التي ستقام في شكل ناطحة سحاب حديثة في وسط المدينة.
وتشمل التصاميم المعروضة مساحات عرض متنوعة ومرافق تفاعلية، حيث ستعرض إنجازات فترة حكم دونالد ترامب كالرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة الأمريكية من عام 2017 إلى عام 2021.
اختيار ميامي كموقع استراتيجي
يأتي اختيار مدينة ميامي بولاية فلوريدا كموقع لهذه المكتبة الرئاسية في إطار الارتباط القوي لعائلة ترامب بالولاية، حيث يقيم الرئيس السابق في منتجعه مار-أ-لاغو في بالم بيتش منذ انتهاء فترة رئاسته.
وتعتبر فلوريدا ولاية محورية في السياسة الأمريكية، وقد لعبت دوراً مهماً في حملات ترامب الانتخابية. كما تضم الولاية قاعدة كبيرة من مؤيدي الرئيس السابق، مما يجعل من ميامي موقعاً مثالياً لإقامة هذا الصرح.
تفاصيل المشروع والتطوير
أوضح إريك ترامب أن فريق منظمة ترامب عمل بجهد كبير على تطوير هذا المشروع الطموح، والذي يهدف إلى أن يكون معلماً بارزاً في أفق مدينة ميامي. ويتوقع أن تجذب المكتبة الرئاسية زواراً من جميع أنحاء الولايات المتحدة والعالم.
وتشمل المرافق المخطط لها قاعة احتفالات كبيرة يمكن استخدامها لاستضافة فعاليات ومؤتمرات مختلفة، بالإضافة إلى مساحات عرض دائمة ومؤقتة تحكي قصة فترة حكم ترامب وإنجازاته السياسية والاقتصادية.
ولم يتم الإعلان بعد عن الجدول الزمني المحدد لبدء أعمال البناء أو التكلفة المقدرة للمشروع، إلا أن الكشف عن هذه التصاميم يمثل خطوة مهمة نحو تجسيد هذا المشروع على أرض الواقع في قلب ميامي.

