كشف الرئيس دونالد ترامب عن تصاميم طموحة لمكتبته الرئاسية المستقبلية في ميامي، فلوريدا، من خلال فيديو مولد بالذكاء الاصطناعي نشره على منصة "تروث سوشال" يوم الاثنين الماضي، يظهر ناطحة سحاب ذهبية من 50 طابقاً تطل على الواجهة المائية للمدينة.
وفقاً لما نشرته صحيفة "ديلي ميل" الأمريكية، تتضمن التصاميم المقترحة لمجمع "مكتبة ومتحف دونالد جي ترامب الرئاسية" عدة عناصر استثنائية، أبرزها وضع طائرة الرئاسة "إير فورس ون" من طراز بوينغ 747 داخل بهو المبنى، إلى جانب تمثال ذهبي ضخم للرئيس نفسه كقطعة مركزية.
تصميم يكسر التقاليد
تختلف رؤية ترامب لمكتبته الرئاسية جذرياً عن المكتبات الرئاسية التقليدية التي تخدم كأرشيف ومتاحف لتوثيق الإدارات السابقة بطابع أكاديمي هادئ. بدلاً من ذلك، يبدو التصميم المقترح وكأنه وجهة مذهلة تركز على الإبهار والتجربة البصرية.
يظهر الفيديو الترويجي مبنى مغطى بالكامل بالذهب والزجاج، مع إضاءة مسرحية وتشطيبات فاخرة تعكس الطابع المعماري المميز لإمبراطورية ترامب العقارية. كما تتضمن التصاميم مروحيات عسكرية ومقاتلات نفاثة وحتى دبابة موزعة على طول الممرات الواسعة المفتوحة في المبنى.
عناصر رمزية من البيت الأبيض
تشمل التصاميم أيضاً نسخة طبق الأصل من حديقة الورود في البيت الأبيض ومناطق خارجية أخرى من المقر الرئاسي. وفي إشارة رمزية واضحة، يظهر الفيديو الزوار وهم يدخلون عبر بهو فسيح تهيمن عليه طائرة الرئاسة، موضوعة بجانب سلم متحرك ذهبي لامع يذكر بإطلاق حملة ترامب الانتخابية عام 2015.
تولت شركة "برميلو أجاميل" المقرها في ميامي تصميم المبنى، وهي شركة معمارية معروفة بمشاريعها الضخمة على الواجهات المائية والمشاريع المدنية الكبيرة.
دعم عائلي ورؤية طموحة
عبر إريك ترامب، نجل الرئيس، عن حماسه للمشروع في منشور على منصة "إكس"، قائلاً: «النظرة الأولى: مكتبة دونالد جي ترامب الرئاسية هنا رسمياً. خلال الأشهر الستة الماضية، سكبت قلبي وروحي في هذا المشروع مع فريقي الرائع».
وأضاف أن المجمع المقترح سيقف «كشاهد دائم على رجل مذهل ومطور مذهل وأعظم رئيس عرفته أمتنا على الإطلاق»، مؤكداً أن هذه الصور لم يرها الجمهور من قبل.
رغم الضجة المثارة حول المشروع، لا يزال في مرحلة التصميم ولم يتم الإعلان رسمياً عن جدول زمني للبناء، حيث تمثل الصور المعروضة رؤية مستقبلية لما قد يصبح أحد أكثر المكتبات الرئاسية إثارة للجدل في التاريخ الأمريكي.

