وفقاً لما نشرته صحيفة ديلي ميل الأمريكية، كشفت خبيرة تصميم داخلي عن تقنية جديدة في استخدام ورق الحائط يمكنها تحويل شكل وإحساس المساحات المنزلية بطريقة مذهلة، وهي ما تُعرف بـ«الجدران المميزة المعكوسة».
تقنية «الجدران المميزة المعكوسة»
تشرح لورين كافاناه، المديرة الفنية في شركة هوفيا لورق الحائط، أن الفكرة التقليدية للجدار المميز تعتمد على تغطية جدار واحد بورق حائط جريء أو لون مميز، عادة خلف الأريكة أو السرير، لجذب النظر وخلق نقطة محورية في الغرفة.
لكن التقنية الجديدة تعكس هذا المفهوم تماماً، حيث يتم تغطية ثلاثة جدران بورق الحائط الغني والديكوري، بينما يُترك الجدار الرابع سادة أو يُطلى بلون مكمل هادئ.
فوائد تقنية الجدران المعكوسة
تؤكد الخبيرة أن هذه التقنية تحقق نتائج مدهشة في تغيير إدراك المساحة، قائلة: «عندما تحمل الغرفة بأكملها تقريباً نمطاً أو لوناً، ويُترك جدار واحد فاتحاً ومفتوحاً، يمكن أن يجعل ذلك الغرفة تبدو أطول وأكثر اتساعاً».
وتضيف أن الضوء ينعكس من الجدار السادة ويغمر المساحة مرة أخرى، مما يخلق تأثيراً بصرياً يوسع المساحة. كما أن التأثير ليس بصرياً فحسب، بل جوّي أيضاً، حيث يخلق إحساساً حقيقياً بالراحة والدفء.
الاختلاف عن اتجاه «الغمر اللوني»
تشير كافاناه إلى أن هذه التقنية تأتي كتطوير لاتجاه «الغمر اللوني» (Color Drenching) الذي أصبح شائعاً مؤخراً، والذي يعتمد على استخدام لون واحد غامق في جميع أنحاء الغرفة. بينما توفر الجدران المعكوسة إحساساً مشابهاً بالانغماس مع لمسة نهائية أكثر توازناً.
وتوضح الخبيرة الفرق بقولها: «الجدار المميز التقليدي يخلق غرفة لها لحظة مميزة، بينما الجدران المميزة المعكوسة تلف الغرفة بالتصميم، مما يخلق جواً فورياً ومزاجاً خاصاً».
تحذيرات ونصائح للتطبيق
تحذر الخبيرة من أن هذه التقنية لا تناسب كل المساحات، خاصة الغرف التي تحتوي على الكثير من المقاطعات المعمارية مثل الأبواب والنوافد المتعددة، لأن ذلك يفقد الإحساس بالاستمرارية الذي يجعل الغرفة تبدو محيطة ودافئة.
كما تنصح بتجنب الأنماط المزدحمة أو عالية التباين على الجدران الثلاثة، لأن ذلك قد يحول التصميم من الدفء المريح إلى الفوضى التامة. وتؤكد أهمية استخدام هذه التقنية في غرفة واحدة أو غرفتين على الأكثر في المنزل الواحد، لأن التأثير يفقد قوته عند تطبيقه في جميع أنحاء المنزل.

