أقدم أب على قتل ابنته البالغة من العمر 6 سنوات ووالدة الطفلة في كمين مخطط له مسبقاً في موقف سيارات ملعب رياضي بمدينة هالتوم سيتي، تكساس، قبل أن ينتحر بإطلاق النار على نفسه يوم الجمعة الماضي.
وفقاً لما نشرته صحيفة فورت وورث ستار-تيليغرام، استدرج المشتبه به البالغ من العمر 30 عاماً الضحيتين إلى موقف سيارات ملعب بيردفيل «تحت ذريعة إعطائهما أموالاً»، قبل أن يخرج من شاحنة يو-هول ويطلق النار عليهما وهما جالستان في سيارتهما.
نزاع حضانة ومشاعر ضغينة
كشفت شرطة هالتوم سيتي يوم الاثنين أن الرجل قتل والدة طفله وسط نزاع مستمر حول الحضانة، حيث كان يحمل «مشاعر ضغينة كبيرة تجاهها». وأوضحت الشرطة أن المشتبه به كان يمر بحالة حزن بسبب وفاة والده وأنه عبّر عن «أفكار مقلقة» حول الموت قبل الحادثة.
صرح الرقيب ريك ألكسندر من شرطة هالتوم سيتي سابقاً أن الضحايا كانوا يعرفون بعضهم البعض، مضيفاً «نعتقد أن لديهم نوعاً من العلاقة العائلية»، وفقاً لمحطة KDFW التلفزيونية.
جريمة مدبرة مسبقاً
أكدت الشرطة أن الحادث لم يكن عفوياً، بل كان «عملاً متعمداً من أعمال العنف» و«مخططاً له ومستهدفاً». وقالت في بيانها: «بناءً على الأدلة، خلص المحققون إلى أن هذا لم يكن حادثاً عفوياً بل عملاً متعمداً من العنف خطط له المشتبه به بعناية مسبقاً».
بعد إطلاق النار على ضحيتيه، أطلق الرجل النار على نفسه وتوفي في المستشفى لاحقاً.
صدمة في المجتمع المحلي
وقعت الجريمة بالقرب من مدرسة ثانوية، مما أثار الرعب بين السكان المحليين. تحدثت جاك هول، سائقة حافلة مدرسية كانت تنهي نوبة عملها عندما صادفت مسرح الجريمة، لمحطة KDFW قائلة: «الأمر محزن للغاية أن نعرف أن شيئاً كهذا حدث في مكان عملنا».
أضافت: «أتمنى ألا يكون أحد الأطفال من حافلاتنا. لأن هؤلاء الأطفال، بالنسبة لي على الأقل، هم أطفالي. لا يمكنك المرور من هنا بعد الآن دون التفكير في هذه العائلات التي فُقدت أرواحها، وخاصة هذا الطفل».
قدم مسؤولو منطقة بيردفيل التعليمية خدمات الإرشاد النفسي للطلاب المتأثرين بالحادث، فيما وضعت السلطات أرقاماً للمساعدة النفسية لمن يعانون من أفكار انتحارية أو أزمات نفسية.

