كشف وثائقي جديد على منصة نتفليكس بعنوان «Untold: The Death and Life of Lamar Odom» عن تفاصيل صادمة حول زواج لاعب كرة السلة السابق لامار أودوم من نجمة تلفزيون الواقع خلوي كارداشيان، والذي استمر من 2009 إلى 2016، وفقاً لما نشرته صحيفة نيويورك بوست.
يظهر كل من أودوم البالغ من العمر 46 عاماً وكارداشيان البالغة 41 عاماً في الوثائقي للحديث عن علاقتهما المضطربة وخيانته الزوجية وإدمانه على المخدرات، بالإضافة إلى جرعة المخدرات الزائدة التي كادت تقتله عام 2015 في أحد بيوت الدعارة في نيفادا.
الرغبة في تحسين المستقبل
يكشف الوثائقي أن أودوم لم يتزوج كارداشيان للحب فقط، بل كان يسعى لتحسين مستقبله من خلال الاستفادة من شهرة عائلة كارداشيان ونفوذها في هوليوود. يتذكر صديق طفولة أودوم أنتوني بوكر حضوره حفل زفاف الثنائي المتلفز عام 2009، حيث أخبره أودوم أن «الخطوات التي يقوم بها كانت لمحاولة تحسين مستقبله» لأن عائلة كارداشيان «تعرف أشخاصاً مهمين ولديها علاقات واسعة».
يقول أودوم في الوثائقي: «كنت أراقب كيف تعيش وأسلوب حياتهم، وقلت لنفسي هكذا أريد أن أعيش». وتؤكد ابنة أودوم، ديستيني البالغة 28 عاماً، أن والدها «أحب خلوي فعلاً، لكنه أراد أن يظهر في تلفزيون الواقع منذ وقت طويل».
الخيانة الزوجية وإدمان المخدرات
يتحدث كل من أودوم وكارداشيان بصراحة عن خيانته الزوجية خلال زواجهما. يقول أودوم منتقداً أفعاله السابقة: «ما الذي يجعلك تعتقد أنك تتزوج هذه المرأة على التلفزيون ثم تقوم بخيانتها؟»
يتذكر أودوم ليلة كان فيها «مخموراً تماماً بالمخدرات» عندما أصبحت المرأة التي كان يخونها معها متوترة، فأخذت هاتفه واتصلت بخلوي. تتذكر كارداشيان تلقيها مكالمة من امرأة قالت لها: «أمارس الجنس مع زوجك». وتضيف أن عشيقة زوجها كانت خائفة من حالته السيئة بسبب المخدرات وقالت لها: «يجب أن أتوقف عن هذا، هل يمكنك أن تأخذيه؟»
البحث في الأزقة وغرف الفنادق
تكشف كارداشيان أنها كانت «تبحث عنه في الأزقة والموتيلات»، وأنه كان يترك أدوات تعاطي المخدرات مثل الملاعق وورق الألومنيوم في غرف الفنادق. تقول إنها كانت «تذهب إلى غرف الفنادق لتنظف وراءه» حتى لا يبيع موظفو التنظيف «قصة» عن إدمانه للمخدرات.
تعترف كارداشيان قائلة: «كنت أساعده على الإدمان دون أن أعرف أنني أفعل ذلك»، مضيفة أنها شعرت بـ«مسؤولية» لتغطية إدمان زوجها آنذاك على المخدرات من أجل «حمايته».
النجاة من الموت
يتحدث أودوم في الوثائقي عن تجربته المؤلمة عام 2015 قائلاً: «أصبت بـ12 جلطة دماغية و6 نوبات قلبية، هذا ليس شيئاً عادياً. كنت ميتاً لمدة ثلاثة أيام، لكنني نجوت». يقول أودوم حالياً إنه «ممتن» لفترة زواجه من كارداشيان، «لكن الناس والأماكن في حياتك تتغير»، مضيفاً أنه هذه الأيام «يعمل على أن يكون أفضل نسخة من نفسه وأن يكون حاضراً كل يوم».

