أكد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث أن الولايات المتحدة تعرف «بالضبط» ما تقوم به روسيا والصين في إطار دعمهما لإيران خلال الحرب الدائرة مع إسرائيل، مؤكداً أن واشنطن ستواجه موسكو وبكين «عند الضرورة».
وقال هيغسيث خلال إحاطة صحفية في البنتاغون اليوم الثلاثاء، وفقاً لما نشرته صحيفة «ديلي ميل» الأمريكية: «بما يخص روسيا والصين، نحن نعرف بالضبط ما يقومان به، وما يفعلانه أو لا يفعلانه. لا نحتاج إلى الكشف علناً عن كل هذا، ولكن عند الضرورة، نحن نتعامل مع الأمر ونخفف من تأثيره أو نواجهه وجهاً لوجه».
اتهامات بتقديم معلومات استخبارية لإيران
تأتي تصريحات وزير الدفاع الأمريكي وسط اتهامات لروسيا بتزويد إيران بمواقع الأصول العسكرية الأمريكية لاستهدافها، بالإضافة إلى مشاركة تكتيكات متقدمة في استخدام الطائرات المسيّرة. كما تُتهم الصين بتقديم التعاون العسكري لطهران، وفقاً لما صرح به وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
وتشير التقارير إلى أن هذا الدعم يأتي في إطار التحالف المتنامي بين القوى الثلاث ضد النفوذ الأمريكي في المنطقة، حيث تسعى روسيا والصين لاستغلال الصراع الحالي لإضعاف الموقف الاستراتيجي للولايات المتحدة في الشرق الأوسط.
تداعيات على كأس العالم 2026
في تطور منفصل، أعلن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو أن إيران «ستشارك في كأس العالم» رغم الحرب الدائرة، قائلاً: «إيران ستكون في كأس العالم... لهذا نحن هنا. نحن سعداء لأنهم فريق قوي جداً».
كان الاتحاد الإيراني لكرة القدم قد أعلن في وقت سابق من هذا الشهر أنه «يتفاوض» مع الفيفا لنقل مباريات إيران في كأس العالم من الولايات المتحدة إلى المكسيك بسبب الحرب. كما أعلنت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم استعداد بلادها لاستضافة مباريات إيران في الدور الأول إذا لزم الأمر.
تأثيرات اقتصادية عالمية
أعلنت إندونيسيا عن فرض قيود على الوقود وإلزام الموظفين المدنيين بالعمل من المنزل في محاولة للحفاظ على مخزون الطاقة. وقال أيرلانغا هارتارتو، وزير التنسيق للشؤون الاقتصادية: «لضمان توزيع الوقود، ستنظم الحكومة عمليات الشراء... بحد معقول يبلغ 50 لتراً لكل مركبة يومياً للمستهلكين من القطاع الخاص».
وأضاف خلال مؤتمر صحفي افتراضي من سول أن الموظفين المدنيين سيعملون من المنزل كل يوم جمعة كجزء من جهود الحكومة لتوفير الطاقة. وتُعتبر إندونيسيا منتجة للنفط لكنها مستوردة صافية للطاقة، مما يجعلها عرضة لتقلبات الأسعار العالمية بسبب الصراع.

