تعرض مراهق يبلغ من العمر 17 عاماً للضرب والطعن من قبل مهاجم مجهول حمل سكين مطبخ وسأله عن انتمائه لعصابة في منطقة جاكسون هايتس بحي كوينز، نيويورك، وفقاً لما أعلنته شرطة نيويورك يوم الثلاثاء.
وقعت الحادثة حوالي الساعة 7:35 مساء يوم الاثنين عندما اقترب المعتدي من المراهق بينما كان يسير في شارع 34th Avenue بالقرب من 82nd Street في منطقة جاكسون هايتس، وسأله «What set?» وهو تعبير عامي يُستخدم للسؤال عن الانتماء لعصابة معينة.
عندما أجاب الضحية بأنه لا ينتمي لأي عصابة، قام المعتدي بضربه ثم طعنه بسكين مطبخ في الكتف الأيمن العلوي والجانب الأيمن السفلي من الجذع، بحسب ما ذكرته السلطات.
نقل المصاب للمستشفى
تم نقل المراهق المصاب إلى مركز إلمهرست الطبي، حيث أُدرج في حالة مستقرة. لم يكن الضحية يعرف مهاجمه، الذي فر من مسرح الجريمة ولم يتم القبض عليه حتى صباح الثلاثاء، وفقاً لشرطة نيويورك.
منطقة جاكسون هايتس في كوينز تُعتبر من أكثر المناطق تنوعاً في نيويورك، حيث تضم مجتمعات كبيرة من المهاجرين من أمريكا اللاتينية وجنوب آسيا، وقد شهدت في السنوات الأخيرة زيادة في الأنشطة الإجرامية المرتبطة بالعصابات.
موجة عنف متصاعدة
جاء هذا العنف بعد أقل من أسبوع من تعرض طفل بريء يبلغ من العمر 9 سنوات لإطلاق نار وإصابته في تبادل لإطلاق النار يُشتبه في ارتباطه بالعصابات في حي بروكلين، وفقاً للشرطة ومصادر مطلعة.
أصيب الطفل برصاصة طائشة في الجزء الخلفي من ساقه في شارع Bristol في منطقة براونزفيل قبيل الساعة 6 مساء يوم الخميس الماضي، حيث يحقق المحققون في احتمال وجود صلة بالعصابات. لم يتم إجراء أي اعتقالات في تلك الحادثة حتى الآن.
تثير هذه الحوادث المتتالية مخاوف متزايدة بين سكان نيويورك حول تصاعد أنشطة العصابات وتأثيرها على سلامة المواطنين الأبرياء، خاصة في الأحياء التي تضم مجتمعات مهاجرة كثيفة.

