طالب محكوم بالإعدام في ولاية ألاباما مسؤولي السجن بتسريع تنفيذ حكم الإعدام بحقه، بعد إدانته باغتصاب وقتل طفلة تبلغ من العمر 5 سنوات في ديسمبر 2021، وفقاً لما نشرته صحيفة ديلي ميل الأمريكية.
وأدين المحكوم البالغ من العمر 41 عاماً بقتل الطفلة كاماري هولاند في مدينة فينيكس، ألاباما، بعد العثور على جثتها في منزله المزدوج. وعُثر على جسد الطفلة عارياً في قبو المنزل مع حبل حول رقبتها ومغطى بقماش السيارة.
تفاصيل الجريمة المروعة
اعترف المتهم للمحققين بأنه تعاطى مخدر الميثامفيتامين وأجبر الطفلة على تناوله أيضاً، قبل أن يعتدي عليها جنسياً لأكثر من ساعة. وبحسب اعترافه، خنق الطفلة حتى الموت في ما وصفه بأنه هجوم «مدفوع بالغضب والدوافع الجنسية».
وكشفت التحقيقات أن المتهم صور نفسه أثناء اعتدائه على الطفلة قبل وبعد وفاتها، حيث وجد المحققون 6 مقاطع فيديو على هاتفه. وتم التعرف عليه في اللقطات عندما سقط هاتفه وانقلبت الكاميرا لتظهره.
دور الأم في الجريمة
كشفت التحقيقات عن تفاصيل صادمة حول دور والدة الطفلة في الجريمة، حيث اتضح أن الأم وافقت على السماح للمتهم بالاعتداء على ابنتها مقابل المال. وبحسب المحققين، تم الاتفاق في البداية على مبلغ 2500 دولار، لكن المبلغ انخفض بعد المفاوضات إلى 1300 دولار.
وكانت الأم، التي تعمل في الدعارة، تترك أطفالها أحياناً في رعاية المتهم أثناء خروجها للعمل. وقد اتصلت بالشرطة في 13 ديسمبر 2021 للإبلاغ عن اختفاء ابنتها.
الإجراءات القانونية والاستئناف
أيدت محكمة الاستئناف الجنائية في ألاباما يوم الجمعة الماضي إدانة المتهم وحكم الإعدام الصادر بحقه. وقد فصل المحكوم محاميه في محاولة للإسراع في تنفيذ الحكم، ومنع تقديم أي أدلة قد تنقذ حياته.
وقال المدعي العام لمقاطعة راسل: «أفعل كل ما بوسعي لتسريع هذه القضية إلى النهاية». ستنتقل القضية الآن إلى المحكمة العليا في ألاباما للحصول على أمر تنفيذ، ثم إلى الحاكمة لتحديد موعد التنفيذ، وهو ما قد يستغرق أسابيع أو شهور أو سنوات.
يُحتجز المحكوم حالياً في سجن هولمان الإصلاحي في أتمور، وهو المرفق الوحيد في ألاباما الذي ينفذ أحكام الإعدام. ووصف محقق مكتب الشريف المشهد المروع عند العثور على الطفلة قائلاً إنه رأى طفلة عمرها 5 سنوات في حالة تيبس الموت مع آثار ربط حول معصميها وحلقها وكدمات على وجهها.

