وفقاً لما نشرته شبكة NBC News، يواجه الأمريكيون تكاليف متزايدة جراء الحرب مع إيران وإغلاق جزئي لوزارة الأمن الداخلي (DHS)، بينما غادر أعضاء الكونغرس واشنطن في إجازات، تاركين وراءهم أزمات لم تُحل.
ترامب: الحرب «تقترب من النهاية»
قال الرئيس دونالد ترامب في مقابلة هاتفية مع الشبكة أن الولايات المتحدة «دمرت» الجيش الإيراني وأن القيادة الجديدة في طهران «أكثر معقولية» وأقل «تطرفاً» من سابقتها، مؤكداً أن الحرب «تقترب من النهاية».
ودافع ترامب عن لعبه الغولف أثناء الحرب، على عكس الرئيس السابق جورج دبليو بوش الذي تخلى عن الرياضة خلال حرب العراق، قائلاً إنها «شكل من أشكال الاسترخاء» و«تمرين بسيط يصرف الذهن لساعتين».
أزمات تواجه المواطنين
بعد شهر من بدء الحرب، يواجه الأمريكيون تداعيات متعددة. فالإغلاق المستمر لوزارة الأمن الداخلي ترك المسافرين في طوابير طويلة بالمطارات، بينما يدفع قائدو السيارات أسعاراً أعلى للوقود. وقُتل 13 عسكرياً أمريكياً في الحرب، بينما توفي اثنان آخران لأسباب غير قتالية.
وتوقفت رواتب عمال إدارة أمن المواصلات (TSA) مما أدى إلى طوابير طويلة في نقاط التفتيش الأمنية بالمطارات.
انتقادات لسياسيين في الإجازات
غادر أعضاء الكونغرس واشنطن الأسبوع الماضي دون حل أزمة تمويل الوزارة المغلقة جزئياً. وتعرض عضو مجلس الشيوخ الجمهوري من ساوث كارولينا، الذي حث ترامب على شن الحرب مع إيران، لانتقادات واسعة بعد نشر صور له في ديزني وورلد.
علق الرئيس التنفيذي لموقع The Federalist المحافظ ساخراً: «كيف كان ديزني وورلد؟ هل استمتعت بإجازتك بمفردك بعد مغادرة البلدة بينما الأمريكيون عالقون في المطارات؟»
كما صُور عضو الكونغرس الديمقراطي من كاليفورنيا وهو يسترخي في كازينو بلاس فيغاس، نيفادا، في نهاية الأسبوع.
جمود سياسي حول التمويل
توصل قادة مجلس الشيوخ إلى حل مؤقت من الحزبين لتمديد تمويل جميع الوكالات باستثناء دائرة الهجرة والجمارك وحماية الحدود، ومرروه بإجماع الأصوات.
لكن الجمهوريين في مجلس النواب رفضوا الاقتراح، إذ لم يريدوا حجب التمويل عن هاتين الوكالتين، ومرروا بدلاً من ذلك مشروعاً لفتح جميع الوكالات المغلقة لشهرين. وبقيت المسألة معلقة بينما غادر المشرعون واشنطن، تاركين عمال إدارة أمن المواصلات بلا رواتب.

