اعترفت امرأة من ولاية ويسكونسن الأمريكية بقتل ابنتها البالغة من العمر 14 عاماً طعناً بالسكين، مدعية أنها فعلت ذلك لحمايتها من رجل الأعمال الملياردير إيلون ماسك، وفقاً لما نشرته شبكة فوكس نيوز الأمريكية.
تايس أونينسكي من بلدة تيرتل في مقاطعة روك بولاية ويسكونسن، اتصلت بالسلطات في 20 مارس واعترفت بقتل ابنتها كورين رين في الليلة السابقة، ثم حاولت الانتحار بعد ذلك، حسب الشكوى الجنائية المرفوعة ضدها.
مكالمة الاعتراف واكتشاف الجريمة
خلال المكالمة التي استمرت حوالي 13 دقيقة، قالت الأم إنها قتلت الفتاة «لحمايتها من شخص آخر»، وأوضحت لاحقاً أنها أرادت حماية ابنتها من إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركتي تسلا وسبيس إكس.
عندما سألها المتحدث من مركز الطوارئ إن كانت تحتاج لسيارة إسعاف، أجابت: «إنها ميتة يا عزيزي، إنها تحتاج لسيارة نقل الموتى». استجابت الشرطة للمنزل ووجدت الفتاة المراهقة ميتة من جراح طعن متعددة، كما عثروا على سكين وغمدها بالقرب منها.
حالة الأم وتأثير المخدرات
كانت المتهمة تعاني من جروح في رقبتها ومعصميها من محاولة انتحارها، ونقلت إلى المستشفى حيث أظهرت فحوصات الدم وجود مواد مخدرة في جسمها تشمل البنزوديازيبين (مهدئات طبية) والأمفيتامين (منشطات) والماريجوانا.
اكتشف المحققون أيضاً بصمة قدم عارية جزئية داخل المنزل، ووجدوا لاحقاً أن القدم اليسرى للمتهمة ملطخة بما يبدو أنه دم. وفي نقطة مثيرة للجدل، سألت المتهمة وهي في المستشفى نائب شريف إن كان اسمها قد ظهر في الأخبار، وأبدت خيبة أمل عندما علمت أنه لم يحدث ذلك.
حملة تبرعات لدعم الأخ
أطلقت العائلة حملة تبرعات على منصة GoFundMe لدعم أخ الضحية الذي فقد شقيقته بهذه الطريقة المأساوية، وقد جمعت الحملة أكثر من 17 ألف دولار حتى يوم الثلاثاء.
تنص رسالة التبرع على: «نحن نتحد لدعم شاب فقد للتو أخته بطريقة مدمرة ولا يمكن تصورها على يد والدتهما. لا ينبغي لأحد أن يواجه شيئاً كهذا، خاصة في مثل هذا العمر الصغير».
هذه القضية تسلط الضوء على خطورة تأثير المخدرات والاضطرابات النفسية، حيث تواجه المتهمة اتهامات جنائية خطيرة قد تؤدي إلى السجن مدى الحياة في نظام العدالة الأمريكي.

