تعهد المرشح الجمهوري لمنصب حاكم ولاية نيويورك بروس بليكمان بخفض فواتير الطاقة في الولاية إلى النصف في يومه الأول في المنصب، إذا فاز في الانتخابات المقبلة. وقال المسؤول التنفيذي في مقاطعة ناسو خلال مقابلة مع بودكاست «بود فورس ون» إنه سيلغي قوانين الطاقة الخضراء ويقلل تكاليف التوصيل والضرائب التي تشكل حسب زعمه نحو 70% من متوسط فاتورة المرافق.
وعود بخفض جذري للفواتير
«يمكنني خفض فاتورة الكهرباء إلى النصف في اليوم الأول عندما أصبح حاكماً»، قال بليكمان للمذيعة ميراندا ديفاين، مضيفاً أن حوالي 30% فقط من متوسط فاتورة الكهرباء تذهب فعلياً نحو الطاقة. وتابع: «سأتحكم في السلطات التنظيمية. سنخفض الضرائب. سنخفض تكاليف التوصيل. وسأتخلص من احتيال الطاقة الخضراء».
إلا أن البيانات من جمعية الخطة الإقليمية، وهي منظمة غير ربحية تدرس البنية التحتية وشبكة الطاقة في منطقة نيويورك الكبرى، تظهر أن العملاء في لونغ آيلاند يرون حوالي 45% من فاتورتهم تذهب نحو رسوم الإمداد، و51% في تكاليف التوصيل، و6% فقط في الضرائب، رغم أن تكاليف التوصيل تتضمن بعض رسوم برامج الطاقة الخضراء.
دعوة لاستئناف التكسير الهيدروليكي
تعهد بليكمان أيضاً بإعادة التكسير الهيدروليكي (Fracking - تقنية لاستخراج الغاز الطبيعي من الصخور الصلبة باستخدام الماء عالي الضغط) إلى نيويورك، زاعماً أن الولاية تقع فوق احتياطي من الغاز الطبيعي ضخم جداً ينافس حقول النفط الرئيسية في الشرق الأوسط، بينما الحاكمة الديمقراطية كاثي هوكول منعت الحفر وأوقفت توسيع خطوط الأنابيب وتدفع نحو إلزام استخدام الكهرباء بالكامل لأسباب بيئية وخطط لمستقبل قائم على الطاقة الخضراء.
رؤية المرشح الجمهوري والحليف لترامب لشبكة الطاقة في الولاية تختلف جذرياً عن رؤية هوكول، إذ تتجذر في توسيع الوقود الأحفوري وإلغاء القيود التنظيمية والاعتقاد بأن إغراق السوق بالإمداد المحلي هو أسرع طريقة لإعادة المال إلى جيوب سكان نيويورك.
انتقاد لسياسات الحاكمة الحالية
«لدينا الآن واحد من أكبر احتياطيات الغاز الطبيعي في العالم، إنه يكاد يعادل السعودية، هنا في ولاية نيويورك، ونحن لا نحفر»، قال بليكمان. وأضاف: «أي شخص يعرف شيئاً عن الاقتصاد يعرف مبدأ العرض والطلب - الطلب مرتفع جداً على الكهرباء، لكن العرض مقيد بسياسات كاثي هوكول، التي تريد التحول بالكامل للكهرباء، ولا تريد الحفر للغاز الطبيعي، ولم توافق على تمديد خط الأنابيب».
وفقاً لما نشرته صحيفة نيويورك بوست، أضاف بليكمان أن الحفر للنفط المحلي في الولاية سيخلق فرص عمل وفي النهاية سيخفض فواتير الطاقة، التي هي حالياً أعلى بنسبة 50% من المتوسط الوطني، حسب بيانات من مركز الإمبراطورية وإدارة معلومات الطاقة الأمريكية. «هذه كلها أشياء سأفعلها»، وعد بليكمان.

