أعرب الرئيس دونالد ترامب عن صدمته بعد كشف صحيفة ديلي ميل الأمريكية عن فضيحة تتعلق بزوج وزيرة الأمن الوطني السابقة كريستي نوم، والتي قد تكون عرضت الأمن القومي الأمريكي للخطر، وفقاً لما نشرته الصحيفة الثلاثاء.
وكشفت الصحيفة أن زوج الوزيرة السابقة البالغ من العمر 56 عاماً، أرسل صوراً مساومة لنفسه وهو يرتدي ملابس نسائية إلى نماذج إباحية عبر الإنترنت، مما يثير مخاوف أمنية جدية حول إمكانية تعرض زوجته للابتزاز أثناء توليها منصباً حساساً في إدارة ترامب.
ردود فعل الرئيس ترامب
في مقابلة هاتفية حصرية مع ديلي ميل، قال ترامب: «لقد أكدوا الأمر؟ واو، حسناً أشعر بالأسف للعائلة إذا كان هذا صحيحاً، هذا أمر مؤسف. لم أر أي شيء ولا أعرف أي شيء عن هذا الموضوع».
وأضاف الرئيس أنه لم يكن على علم بالسلوك المثير للجدل لزوج وزيرته السابقة، معرباً عن تعاطفه مع العائلة في هذه الظروف الصعبة.
مخاطر على الأمن القومي
حذر خبراء الأمن القومي من أن هذا السلوك كان يمكن أن يجعل وزيرة الأمن الوطني السابقة عرضة للابتزاز من قبل جهات أجنبية. وقال مسؤول حالي في وزارة الأمن الوطني للصحيفة: «يمكنني أن أؤكد ادعاء الابتزاز. هذا كان سيؤدي إلى إلغاء الأهلية الأمنية لأي شخص آخر كان زوجه يخفي مثل هذا الأمر».
وبصفتها رئيسة لأكبر وكالة إنفاذ قانون في البلاد، كانت نوم مؤتمنة على حماية بعض أهم المعلومات الأمنية الحساسة للحكومة الأمريكية. وتتطلب مثل هذه المناصب الحصول على تصريح أمني من الدرجة العليا (Top Secret Security Clearance) الذي يخضع لفحص دقيق للخلفية الشخصية والعائلية.
تفاصيل الفضيحة
وفقاً للتقرير، أرسل زوج الوزيرة السابقة ما لا يقل عن 25 ألف دولار عبر تطبيقات الدفع الإلكتروني مثل كاش آب وباي بال إلى شبكة سرية من المعارف عبر الإنترنت. كما نشرت الصحيفة صوراً أرسلها لنماذج إباحية يظهر فيها وهو يرتدي ملابس ضيقة ويستخدم بالونات لمحاكاة الثديين.
وكشفت الرسائل المتبادلة أن زوج الوزيرة السابقة اعترف لبعض النماذج الإباحية بعلاقة غرامية بين زوجته ومستشار ترامب المخلص كوري ليواندوفسكي، مما يثير مخاوف إضافية حول الأمن القومي.
خلفية الإقالة
كان ترامب قد أقال نوم من منصبها كوزيرة للأمن الوطني في وقت سابق من هذا الشهر بعد جدل حول حملة إعلانية مثيرة للجدل بقيمة 220 مليون دولار من أموال دافعي الضرائب. وقد نفى ترامب بشدة موافقته على هذه الحملة الإعلانية، بينما ادعت نوم أمام المشرعين أن الرئيس كان قد وافق عليها.
ولم ينكر زوج الوزيرة السابقة عند التواصل معه إجراء محادثات صريحة أو مشاركة صور لنفسه وهو يرتدي ملابس نسائية، لكنه نفى أن تكون تعليقاته غير المتحفظة حول زوجته قد عرضت الأمن القومي للخطر.

