أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه يتوقع انتهاء العمليات العسكرية الأمريكية في إيران خلال «أسبوعين، ربما ثلاثة»، وذلك في تصريحات للصحفيين يوم الثلاثاء وسط تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة وارتفاع أسعار الوقود في الولايات المتحدة.
وأشار ترامب إلى أنه ليس مستعداً «بعد» للتخلي عن الجهود الرامية لإجبار إيران على إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الشحن البحري، وفقاً لما نشرته شبكة سي بي إس نيوز. من المقرر أن يلقي الرئيس «تحديثاً مهماً حول إيران» في خطاب متلفز مساء الأربعاء.
ضربات إسرائيلية على طهران
نفذت القوات الإسرائيلية ما وصفته بـ«موجة واسعة من الضربات» استهدفت مواقع بنية تحتية في العاصمة الإيرانية طهران صباح الأربعاء، بحسب بيان عسكري إسرائيلي موجز. وأفادت وسائل الإعلام الإيرانية بسماع انفجارات في عدة مناطق بالعاصمة.
وأشار شهود عيان إلى أضرار في نوافذ المجمع السابق للسفارة الأمريكية في طهران، والذي تسيطر عليه قوات الحرس الثوري الإيراني منذ أزمة الرهائن عام 1979. يضم المجمع حالياً متحفاً مناهضاً لأمريكا تديره قوات الباسيج التطوعية.
ارتفاع أسعار الوقود وتعطل إمدادات النفط
شهدت أسواق الطاقة اضطراباً شديداً بسبب عدم اليقين حول الحرب، مما دفع متوسط سعر الغالون الواحد من البنزين في الولايات المتحدة لتجاوز 4 دولارات لأول مرة منذ نحو أربع سنوات. وتسبب في هذا الارتفاع استهداف طائرة مسيرة إيرانية لناقلة نفط عملاقة قبالة سواحل دبي.
وبعد تجديد ترامب تهديده بمهاجمة البنية التحتية المدنية للطاقة والمياه في إيران في حالة عدم التوصل لاتفاق لإنهاء الحرب، أفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية بتعطل محطة تحلية مياه في جزيرة قرب مضيق هرمز بعد تعرضها لضربة.
هجمات صاروخية متبادلة
أعلنت خدمات الطوارئ الطبية الإسرائيلية عن إصابة 13 شخصاً على الأقل، بينهم فتاة تبلغ 11 عاماً في حالة خطيرة، جراء هجوم صاروخي ألقى الجيش الإسرائيلي باللوم فيه على إيران. وقال الجيش الإسرائيلي إنه «رصد صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه أراضي دولة إسرائيل» لأول مرة منذ فترة.
من جهتهم، زعم الحوثيون في اليمن تنفيذ هجوم صاروخي ثالث على إسرائيل بالتنسيق مع إيران وحزب الله اللبناني. وقال المتحدث العسكري للحوثيين يحيى سريع في بيان مصور إن العملية «نُفذت بالتنسيق مع إخواننا المجاهدين في إيران وحزب الله في لبنان».
وفي تطور آخر، اختُطفت الصحفية الأمريكية شيلي كيتلسون في بغداد، حيث قال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية إن شخصاً مرتبطاً بجماعة كتائب حزب الله المدعومة من إيران يُعتقد أنه متورط في الحادثة.

