وجه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان رسالة دعائية إلى الشعب الأمريكي زاعماً أن بلاده لا تضمر عداءً للمواطنين الأمريكيين العاديين، وذلك وفقاً لما نشرته وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية في أول أبريل 2026.
وأكدت صحيفة «نيويورك بوست» الأمريكية أن بزشكيان أرسل هذه الرسالة في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية الإيرانية توتراً شديداً، حيث نفى الرئيس الإيراني الادعاءات حول كون إيران عدواً للشعب الأمريكي.
نفي الاتهامات الأمريكية
وقال بزشكيان في رسالته إن فكرة كون إيران عدواً للشعب الأمريكي «ليست متسقة مع الواقع التاريخي ولا مع الحقائق القابلة للملاحظة في الوقت الحاضر»، وذلك رغم سنوات من الصراع والإرهاب المدعوم من الدولة الإيرانية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق التوتر المتصاعد بين البلدين، حيث تتهم الولايات المتحدة إيران بدعم الجماعات الإرهابية في المنطقة والعمل على زعزعة الاستقرار الإقليمي.
دعوة لإنهاء الحرب
ودعا الرئيس الإيراني الولايات المتحدة إلى إنهاء حربها في إيران، محذراً من أن الجمهورية الإسلامية ستصمد أمام أي شكل من أشكال العدوان الأمريكي.
وأضاف بزشكيان: «اليوم، يقف العالم على مفترق طرق. إن مواصلة السير في طريق المواجهة أصبح أكثر كلفة وعبثاً من أي وقت مضى».
تحذيرات للمستقبل
وتابع الرئيس الإيراني قائلاً: «الخيار بين المواجهة والانخراط حقيقي ومهم؛ ونتيجته ستشكل المستقبل للأجيال القادمة».
وتشير التقارير إلى أن هذه الرسالة تأتي في إطار حملة دعائية إيرانية تهدف إلى كسب الرأي العام الأمريكي، في وقت تواجه فيه طهران ضغوطاً دولية متزايدة بسبب برنامجها النووي ودعمها للميليشيات في المنطقة.
ولم تصدر حتى الآن ردود فعل رسمية من الإدارة الأمريكية حول هذه الرسالة، في وقت تستمر فيه التوترات بين البلدين على خلفية ملفات متعددة تشمل البرنامج النووي الإيراني والنفوذ الإيراني في دول المنطقة.
المصدر: نيويورك بوست

