أثارت قضية معلمة من نيوجيرسي متهمة بالاعتداء الجنسي على طالب سابق جدلاً واسعاً، بعدما حاول محامي الدفاع إلقاء اللوم على الضحية القاصر، مدعياً أنه كان متواطئاً في العلاقة غير القانونية، وذلك خلال جلسة استماع افتراضية عُقدت يوم الأربعاء في محكمة مقاطعة غلوستر بولاية نيوجيرسي.
تواجه آشلي فيسلر البالغة من العمر 36 عاماً، وهي معلمة متزوجة للدراسات الاجتماعية سابقاً في مدرسة أورتشارد فالي المتوسطة بمقاطعة واشنطن، اتهامات بممارسة الجنس مع طالب سابق ست مرات على الأقل، بما في ذلك في الفصل الدراسي وداخل سيارتها، حسبما ذكرت صحيفة نيويورك بوست.
اتهامات بالاستدراج لمدة ست سنوات
وفقاً للمدعية العامة بمقاطعة غلوستر كايلي فينلي، بدأت فيسلر في استدراج الصبي عندما كان يبلغ من العمر 12 عاماً، وتبادلت معه حوالي 7500 رسالة نصية على مدار ستة أعوام. تشمل الاتهامات إرسال رسائل مثيرة للقلق، حيث عرضت شراء ألعاب جنسية له وحلق شعر العانة، بالإضافة إلى طلب صور شخصية منه.
تزعم الادعاءات أن فيسلر طلبت من الصبي وصف العلاقات الجنسية التي أقامها مع فتيات في سنه، ونصحته بمشاهدة أفلام إباحية، وواصلت محاولة السيطرة عليه حتى عندما «حاول مراراً إنهاء العلاقة»، وفقاً لما ذكرته المدعية العامة خلال جلسة الاستماع التي استمرت ساعة واحدة.
دفاع مثير للجدل
في مفاجأة صادمة، دافع محامي الدفاع روكو سيبارونه عن موكلته بإلقاء اللوم على الضحية القاصر، قائلاً: «هو لا يراسل مثل طفل... رسائله صريحة ومباشرة مثل أي رسائل رأيتها من البالغين». وأضاف: «لست أقول أنه ليس في العمر الذي هو عليه، ولكن هذا ليس سيناريو طفل بريء في الغابة من منظور المخاطر والخطر الذي تصوره السيدة فينلي».
اتهم سيبارونه المدعين بـ«انتقاء الرسائل وإخراجها من سياقها لتبدو أسوأ مما كانت عليه»، مدعياً عدم وجود أدلة على أن موكلته اعتدت جنسياً على الصبي عندما كان في سن ما قبل المراهقة.
صرخة استغاثة من الضحية
كشفت الأدلة المقدمة في المحكمة عن رسالة مؤثرة أرسلها المراهق إلى المعلمة، قال فيها: «لقد سلبتني براءتي»، مما يشير إلى الأثر النفسي العميق للعلاقة غير القانونية. بدأت الاتهامات عندما أصبح الصبي يبلغ 16 عاماً، أي بعد أربع سنوات من بداية عملية الاستدراج المزعومة.
ظهرت فيسلر في جلسة الاستماع عبر الفيديو من سجن مقاطعة سالم، مرتدية الزي الأخضر الداكن للسجن، ولم تتحدث سوى لتأكيد اسمها. وقع القاضي ويليام زيجلر يوم الأربعاء على أمر حماية يمنع فيسلر من الاتصال بالضحية، بينما تبقى خلف القضبان في انتظار قرار المحكمة بشأن إمكانية الإفراج عنها بكفالة.

