اعترفت أم أمريكية تبلغ من العمر 30 عاماً بقتل والد طفليها بعد خداعه للحصول على جلسة تدليك في السيارة، ثم قتل والديه في منزلهما، وفقاً لما أعلنته النيابة العامة في ولاية إلينوي.
جينا سترابل المتهمة بقتل شريكها السابق جايكوب لامبرت البالغ من العمر 32 عاماً في 22 مارس، قبل أن تتوجه إلى منزل والدته وزوج والدته وتقتلهما بالرصاص أيضاً. اكتشفت الشرطة الجريمة عندما عثرت على جثث لامبرت ووالدته ستايسي فورد (54 عاماً) وزوج والدته باتريك فورد (55 عاماً) في منزلهم بضاحية كريت تاونشيب في شيكاغو، إلينوي.
خطة مدبرة منذ شهور
كشفت وثائق المحكمة الجديدة أن سترابل أقرت للمحققين بإطلاق النار على أفراد العائلة، لكنها «لم تقدم دافعاً واضحاً» سوى عدم إعجابها بأسلوب لامبرت في تربية الأطفال. وبحسب الاتهامات، اعترفت المتهمة بشراء مسدس من طراز جلوك-19 قبل الجرائم بشهور «خصيصاً لهذه الخطة».
أفادت سترابل أنها أغرت لامبرت للدخول إلى سيارتها بسؤاله «إذا كان يريد الخروج والذهاب في جولة». وقالت إنهما توجها إلى محمية بلم كريك الطبيعية، لكن بعد اكتشاف إغلاقها، توقفت وأخبرت لامبرت أن لديها «مفاجأة له».
جريمة بطريقة ماكرة
وفقاً لسجلات المحكمة التي نشرتها محطة فوكس 8 أولاً، أخبرت سترابل لامبرت أنها «ستقوم بتدليك ظهره» وأخرجت جهاز تدليك كهربائي، مما دفع لامبرت للاستلقاء على ظهره بينما جلست فوقه ودلكته لحوالي 20 دقيقة.
اعترفت المتهمة بعدها بإخراج المسدس و«توجيهه إلى مؤخرة رأسه لحوالي ثماني دقائق أثناء تدليكه»، قبل أن تضغط على الزناد في النهاية. ووصفت الشرطة العلاقة بين سترابل ولامبرت بأنها «علاقة حميمة عرضية» وأنه والد طفليها الصغيرين.
مذبحة في منزل الأهل
بعد قتل شريكها السابق، توجهت سترابل إلى منزل والديه، حيث أخبرت المحققين أنها مشت إلى الباب الأمامي، وبمجرد أن فتح باتريك زوج الأم الباب «بدأت في إطلاق النار». استدعيت الشرطة إلى المنزل في حوالي الساعة الثانية صباحاً من يوم 23 مارس لفحص رفاهية السكان، حيث عُثر على باتريك وستايسي فورد مصابين بطلقات نارية متعددة وأُعلن وفاتهما في المكان.
كما عُثر على جثة لامبرت في ممر المنزل، ويُعتقد أن سترابل نقلت جثته من سيارته وألقتها بالقرب من جثتي والدته وزوج والدته في العقار. فرت المتهمة من المكان قبل اكتشاف الجثث، وقُبض عليها بعد ساعات في سانت جون، إنديانا، ووُجهت إليها تهم القتل.
دوافع غامضة
أفادت مصادر محطة WLS-TV أن أطفال الزوجين لم يكونوا في المنزل عندما وقعت الجرائم المزعومة. وبعد اعترافها المزعوم بعمليات القتل المتعددة، قالت الشرطة إن سترابل «لم تقدم دافعاً واضحاً للجرائم سوى عدم إعجابها بطريقة تحدث جايك مع الأطفال أو شعورها بأن والديه متطفلان».
وجد المحققون لاحقاً سيارة سترابل، وأظهرت الصور السيارة بنافذة يبدو أنها أُطلقت عليها النار. تمكنت السلطات من إلقاء القبض على المتهمة عبر خط الولاية في إنديانا، حيث تواجه الآن تهماً بالقتل من الدرجة الأولى.

