أعلنت جامعة نيويورك (NYU) في ولاية نيويورك إغلاق فرعها في أبوظبي مؤقتاً، وذلك بعد تصريحات إيرانية اعتبرت الجامعات الأمريكية في الشرق الأوسط «أهدافاً مشروعة» وسط العمليات العسكرية الجارية في المنطقة، حسبما ذكرت صحيفة «ذا هيل» الأمريكية.
نقل الدراسة إلى الإنترنت
كانت جامعة نيويورك قد نقلت جميع صفوفها الدراسية إلى النظام الإلكتروني بالكامل في أوائل مارس الماضي، وذلك عقب إطلاق عمليات عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران. وجاء قرار الإغلاق الكامل للحرم الجامعي كخطوة إضافية لحماية الطلاب وأعضاء هيئة التدريس من التهديدات المحتملة.
التهديدات الإيرانية
أصدرت السلطات الإيرانية تصريحات تحذيرية اعتبرت فيها المؤسسات التعليمية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط أهدافاً عسكرية مشروعة، في إطار التصعيد المتزايد بين طهران وواشنطن. هذه التهديدات دفعت إدارة الجامعة إلى اتخاذ إجراءات احترازية فورية لضمان سلامة منتسبيها.
فرع أبوظبي وأهميته الاستراتيجية
يُعتبر فرع جامعة نيويورك في أبوظبي واحداً من أهم الفروع الدولية للجامعة، والذي افتُتح عام 2010 كجزء من استراتيجية التوسع الأكاديمي الدولي. يضم الفرع طلاباً من أكثر من 115 جنسية ويقدم برامج أكاديمية متنوعة في مختلف التخصصات، مما يجعله مركزاً تعليمياً مهماً في منطقة الخليج العربي.
تأثير على الطلاب والبرامج الأكاديمية
يؤثر إغلاق الحرم الجامعي على المئات من الطلاب المحليين والدوليين الذين يدرسون في الفرع الإماراتي. وتعمل إدارة الجامعة على ضمان استمرارية التعليم من خلال المنصات الرقمية، مع توفير الدعم التقني والأكاديمي اللازم للطلاب خلال هذه المرحلة الانتقالية.
السياق الإقليمي الأوسع
يأتي هذا الإغلاق في سياق التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط، والتي شهدت تطورات عسكرية متسارعة بين الولايات المتحدة وإيران. هذه التطورات لم تؤثر فقط على المؤسسات التعليمية، بل امتدت لتشمل قطاعات اقتصادية وثقافية متعددة في المنطقة، مما يعكس حالة عدم الاستقرار الأمني الإقليمي.

