تعرض راقص بارز من لوس أنجلوس، كاليفورنيا، لأزمة قلبية مفاجئة أثناء البروفات الأسبوع الماضي، ليكتشف الأطباء إصابته بحالة قلبية نادرة تتطلب عملية زراعة قلب لإنقاذ حياته، وفقاً لما كشفته عائلته.
انهار غباري جيليام البالغ من العمر 32 عاماً أثناء التدريبات يوم الجمعة الماضي استعداداً لعرض مقرر، ليتم نقله على الفور إلى المركز الطبي سيدارز-سيناي في لوس أنجلوس. وبحسب صفحة تبرعات أُنشئت لمساعدة الراقص، اكتشف الأطباء إصابته بحالة قلبية نادرة تُعرف باسم «اعتلال عضلة القلب الضخامي».
حالة طبية معقدة تتطلب تدخلاً عاجلاً
أوضح الفريق الطبي للعائلة أن حالة جيليام «خطيرة جداً» وأنه بحاجة إلى عملية زراعة قلب لإنقاذ حياته. وتتميز هذه الحالة النادرة بزيادة سمك جدران القلب، مما يجعل من الصعب على القلب ضخ الدم بشكل طبيعي، وفقاً لمايو كلينيك.
وأشارت الرسالة المنشورة على موقع التبرعات إلى أنه «حتى يصبح قلب متبرع متاحاً، سيحتاج إلى قلب اصطناعي للحفاظ على حياته، مما يتطلب إجراءات متعددة ورعاية مستشفى مطولة وعملية زراعة مكلفة جداً وفترة نقاهة طويلة». كما لفتت إلى أن الشخص قد يصاب بهذه الحالة دون أن يعلم بذلك.
ممسرة أنقذت حياته في اللحظة الأخيرة
كشفت صديقته وشريكته في الرقص لمدة ست سنوات، شانتيل يورينا، لقناة إن بي سي لوس أنجلوس أن جيليام شخص مميز جداً، قائلة: «إنه مثل الشخص الذي تتحدث معه عندما تحتاج إلى شخص للحديث معه وتحتاج إلى شخص تتكئ عليه».
وأشارت المصممة والراقصة كومفورت فيدوكي إلى أن صديقها كان سيموت لولا وجود ممرضة بالقرب من المكان عندما حدثت الأزمة، قائلة: «لحسن الحظ، كان هناك شخص ما، شخص صادف أن يكون ممرضة». وأضافت والدة جيليام، توسيدا جراجس-بوردن: «أعتقد أنها أنقذت حياته. لو لم تكن هناك، لكانت القصة مختلفة تماماً».
مسيرة فنية حافلة ومجتمع داعم
تخرج جيليام من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس عام 2016، وظهر في برامج مثل «جيمي كيميل لايف» وإنتاجات شركة تايلر بيري الهوليودية، وفقاً لمنشور على حسابه في إنستغرام. وتحتوي صفحته على وسائل التواصل الاجتماعي على العديد من مقاطع الفيديو التي تظهره وهو يرقص ويمارس ما يحب بوضوح.
وذكرت رسالة سابقة على موقع التبرعات أن جيليام يحارب من أجل حياته بعد تعرضه للأزمة القلبية، مضيفة: «لقد كان هذا مدمراً ومرهقاً لعائلتنا بأكملها. بينما يتلقى رعاية طبية حاسمة ودعماً في وحدة العناية المركزة، تتزايد النفقات الطبية وفواتير المستشفى وتكاليف التعافي بسرعة».
المصدر: نيويورك بوست

