أعلنت كيتي زكريا، المتحدثة باسم وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، يوم الثلاثاء استقالتها من منصبها بعد أسابيع قليلة فقط من تعيينها في هذا المنصب الحساس، في خطوة مفاجئة تثير تساؤلات حول الاستقرار الإداري في إدارة الرئيس دونالد ترامب.
وكتبت زكريا على منصة إكس (تويتر سابقاً): «لقد انضممت إلى وزارة الأمن الداخلي بشغف حقيقي لدعم الرئيس ترامب في سياساته الحاسمة والفعالة لتأمين وطننا، ولأكون صوتاً لعائلات الملائكة الثمينة، ومدافعة عن رجال ونساء دائرة الهجرة والجمارك».
فترة خدمة قصيرة في منصب حساس
خدمت زكريا كمتحدثة باسم وزارة الأمن الداخلي لمدة ستة أسابيع تقريباً، حيث انضمت إلى الوزارة في منتصف شهر فبراير الماضي بعد أن تركت تريشيا مكلوفلين منصبها كمساعدة وزير الأمن الداخلي والمتحدثة الرئيسية باسم الوزارة.
وزكريا، التي تظهر بانتظام كضيفة على قناة فوكس نيوز، أضافت في تغريدتها: «أتطلع إلى مواصلة هذا العمل بصفات أخرى. بارك الله في أمريكا، وبارك الله في الرئيس ترامب، وأنا ممتنة لكوني على قيد الحياة خلال رئاسة ترامب».
تغييرات إدارية واسعة في وزارة الأمن الداخلي
تأتي استقالة زكريا في إطار تغييرات إدارية واسعة شهدتها وزارة الأمن الداخلي، حيث استبدل الرئيس ترامب الشهر الماضي كريستي نويم برئاسة الوزارة وعين مارك واين مولين بدلاً منها. كما ترك كوري ليواندوفسكي، المستشار الأول لنويم والعشيق المزعوم لها، دوره في الوزارة أيضاً.
وأوضحت زكريا في مقابلة مع موقع «جاست ذا نيوز» أن السفر المنتظم من كاليفورنيا إلى واشنطن العاصمة للعمل وضع ضغطاً على عائلتها، مما دفعها إلى اتخاذ قرار ترك المنصب.
نفي الصلة بالجدل السياسي
ونفت زكريا التقارير التي تشير إلى أن صلاتها المزعومة بليواندوفسكي لعبت دوراً في قرار استقالتها، مؤكدة أنها التقت به للمرة الأولى خلال اجتماع في فبراير لمناقشة وظيفة في إدارة ترامب.
وتُعد وزارة الأمن الداخلي إحدى أهم الوزارات في الحكومة الأمريكية، حيث تتولى مسؤوليات واسعة تشمل الأمن الحدودي ومكافحة الإرهاب وإنفاذ قوانين الهجرة. ولم ترد وزارة الأمن الداخلي على الفور على طلب التعليق من صحيفة نيويورك بوست.
المصدر: نيويورك بوست

