قدمت النائبة الديمقراطية رشيدة طليب من ولاية ميتشيغان قراراً يهدف إلى منع الرئيس دونالد ترامب من المشاركة في أو مساعدة العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان دون موافقة الكونغرس، وذلك وسط التصعيد المستمر في الشرق الأوسط، وفقاً لما نشرته شبكة فوكس نيوز.
قرار يتجاهل دور حزب الله
يأتي هذا القرار في وقت يشهد فيه الصراع في المنطقة تصعيداً مع قيام حزب الله المدعوم من إيران بشن هجمات صاروخية على إسرائيل منذ بداية الصراع مع إيران، بما في ذلك هجوم منسق مع إيران في مارس الماضي شمل ذخائر عنقودية. ومن اللافت أن قرار طليب لا يذكر حزب الله المصنف كجماعة إرهابية والمدعوم من إيران.
انضمت النائبتان الديمقراطيتان ديليا راميريز من إلينوي ونيديا فيلاسكيز من نيويورك إلى طليب في رعاية هذا القرار، والذي يمكن أن يجبر مجلس النواب على النظر فيه عند استئناف الجلسات في منتصف أبريل القادم.
اتهامات بـ«التطهير العرقي»
برّرت طليب، وهي النائبة الوحيدة من أصل فلسطيني في الكونغرس، قرارها بالقول: «حملة التطهير العرقي هذه ممكنة فقط بسبب الدعم الأمريكي الممول من أموال دافعي الضرائب. يجب أن نتحرك الآن لوقف هذه الجرائم ضد الإنسانية والغزو غير القانوني للبنان». ولم يرد متحدث باسم طليب على استفسار شبكة فوكس نيوز حول ما إذا كانت تدين حزب الله وهجمات الجماعة المدعومة من إيران على إسرائيل.
قرار ثانٍ لقطع المساعدات
إلى جانب قرار منع العمليات العسكرية، طرحت طليب قراراً منفصلاً يأمر إدارة ترامب بدعوة إسرائيل لإنهاء حملتها العسكرية في لبنان وقطع جميع عمليات نقل الأسلحة إلى إسرائيل. هذا القرار أيضاً لا يذكر حزب الله لكنه يتهم إسرائيل بالتخطيط لـ«جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية» في لبنان.
ينص القرار جزئياً على أن «الولايات المتحدة تشارك في تأليف هذا الدمار من خلال الأسلحة والاستخبارات واللوجستيات والغطاء الدبلوماسي الذي توفره للحكومة الإسرائيلية».
السياق العسكري الحالي
انضم حزب الله المتمركز في لبنان إلى الحرب ضد إسرائيل بعد مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، حيث شنت الجماعة هجمات صاروخية على إسرائيل منذ بداية الصراع الإيراني. واجهت إسرائيل هذه الهجمات بضربات مضادة وهجوم بري كبير من قبل جيش الدفاع الإسرائيلي في جنوب لبنان، بهدف إبعاد الجماعة المسلحة عن مدى المجتمعات الإسرائيلية.
ولم ينضم الجيش الأمريكي إلى الصراع حتى الآن. لكن إسرائيل تمكنت من إضعاف حزب الله بشدة بعد أن هاجمت الجماعة الإرهابية البلاد بشكل متكرر دعماً لحماس بعد هجمات السابع من أكتوبر. ومع ذلك، لا تزال الميليشيا المدعومة من إيران تشكل تهديداً في الصراع الحالي، حيث قتل إطلاق صواريخ حزب الله إسرائيليين اثنين في شمال إسرائيل في وقت سابق من شهر مارس.
يأتي دفع طليب لقرارات سلطات الحرب بعد فشل قرار من الحزبين يستهدف السلطة العسكرية لترامب في إيران في تمرير مجلس النواب في وقت سابق من شهر مارس. طليب ناقدة صريحة لإسرائيل وواجهت سابقاً تدقيقاً بسبب صلات محتملة بكيانات إرهابية أجنبية.

