أعلنت المغنية الأمريكية تشيلي، عضو فرقة TLC الشهيرة، يوم الأحد أنها «ارتكبت خطأً» بتبرعها للرئيس دونالد ترامب، وأبدت تبرؤها من حركة «اجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى» المعروفة اختصاراً بـ MAGA. وجاء هذا الإعلان وسط تزايد الجدل حول دعم المشاهير للسياسيين في الولايات المتحدة، حسبما نشرت صحيفة The Hill الأمريكية.
توضيح موقفها السياسي
وقالت تشيلي في بيان نشرته: «أريد أن أوضح الأمر: أنا لست من مؤيدي MAGA ولا أدعم أياً من السياسات العديدة التي تسبب ضرراً كبيراً للشعب الأمريكي. لقد ارتكبت خطأً يرتكبه كثيرون». وتشير حركة MAGA إلى الشعار الانتخابي الرئيسي للرئيس ترامب «اجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى»، والذي أصبح رمزاً لقاعدته الشعبية ومؤيديه المتحمسين.
خلفية عن فرقة TLC
تُعتبر فرقة TLC واحدة من أشهر الفرق الغنائية النسائية في التسعينيات والألفية الجديدة، وتتكون من تشيلي واسمها الحقيقي روزوندا توماس، وتي-بوز واسمها الحقيقي تيون واتكينز. حققت الفرقة نجاحات تجارية هائلة بأغانٍ مثل «Waterfalls» و«No Scrubs»، وباعت أكثر من 65 مليون ألبوم حول العالم. كما حصلت على العديد من جوائز غرامي وتُعتبر من أكثر الفرق الغنائية النسائية مبيعاً في التاريخ.
السياق السياسي للتبرعات
لم تكشف تشيلي عن حجم التبرعات التي قدمتها لحملة ترامب أو التوقيت الذي تمت فيه، لكن تراجعها عن موقفها يأتي في وقت تواجه فيه إدارة ترامب انتقادات واسعة من قبل العديد من المشاهير والفنانين، خاصة بشأن سياساتها المتعلقة بالهجرة والحقوق المدنية والرعاية الصحية. وتُظهر سجلات اللجنة الانتخابية الفيدرالية أن العديد من المشاهير قدموا تبرعات لمختلف المرشحين السياسيين، وأحياناً ما يغيرون مواقفهم السياسية علناً.
ردود فعل متباينة
يأتي اعتذار تشيلي في سياق أوسع من التحولات السياسية في هوليوود وصناعة الترفيه الأمريكية، حيث شهدت السنوات الأخيرة انقساماً حاداً بين المشاهير حول دعم ترامب. فبينما أيده عدد من النجوم مثل كيد روك وتيد نوغنت، انتقده آخرون بشدة مثل ميريل ستريب وروبرت دي نيرو. وغالباً ما تثير مواقف المشاهير السياسية جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث يواجهون انتقادات من معجبين يختلفون معهم سياسياً أو يحصلون على دعم من مؤيديهم.

