أصيب مراهقان بجروح واعتُقل ثالث بعد حادث إطلاق نار وقع قرب منزل فريد مصنوع من طائرة بوينغ 727 محولة في هيلزبورو، أوريغون. وقع الحادث حوالي منتصف ليل السبت في الغابة قرب طريق ساوث وست هولي هيل، خارج مدينة بورتلاند مباشرة، مما استدعى استجابة أمنية كبيرة من عدة أجهزة إنفاذ قانون محلية.
الاستجابة الأمنية والتحقيق
استجاب نواب مكتب شريف مقاطعة واشنطن للحادث، وقدمت المساعدة إدارات شرطة من فورست غروف وبيفرتون وتيغارد وشيروود وكورنيليوس، إضافة إلى شرطة ولاية أوريغون. أكدت النائبة شانون وايلد، المتحدثة باسم مكتب شريف مقاطعة واشنطن، أن الحادث شمل قاصرين، وفقاً لما نشرته صحيفة الأوريغونيان.
لم تكشف وايلد تفاصيل إضافية كثيرة، لكنها أضافت أن الضحايا نُقلوا إلى مستشفى محلي ومن المتوقع تعافيهم. لم يتم الكشف عن هويات الضحايا أو المشتبه به المحتجز.
المنزل الفريد ومالكه
الطائرة المحولة التي وقع الحادث قربها هي أيضاً وجهة سياحية ومكان للمناسبات يملكه رجل يُدعى بروس كامبل، مهندس كهربائي متقاعد وطيار. بدأ كامبل في تحويل الطائرة المسرحة من الخدمة إلى منزل عام 1999، وقضى أكثر من 25 عاماً يعيش فيها بدوام جزئي، حيث يقضي نصف العام في اليابان.
اشترى كامبل في العشرينات من عمره حوالي 10 فدادين من الأراضي التي تستقر عليها طائرته الـ727 في غابات بورتلاند مقابل نحو 23 ألف دولار. كانت خطته الأصلية صنع منزل من عربات الشحن، لكنه قرر لاحقاً أن الطائرة ستكون أفضل. اشترى الطائرة مقابل 100 ألف دولار.
تفاصيل الحادث وردود الفعل
منعت الشرطة الوصول إلى الطائرة يوم الأحد أثناء التحقيق في مسرح الجريمة. صُدم السياح الذين وصلوا عندما اكتشفوا أن مراهقين أُصيبوا بالرصاص هناك الليلة السابقة. قالت ريانا ويلارد، التي كانت تزور المكان من بورتلاند، مين، لمحطة KPTV يوم الأحد: «في وسط الغابة، يمكن أن يحدث الكثير. إطلاق النار بالتأكيد لم يكن ما توقعته».
أخبر كامبل، مالك الطائرة المحولة، صحيفة الأوريغونيان أنه حالياً في اليابان، لكن الأشخاص الذين يقيمون حالياً في المنزل أخبروه أن إطلاق النار ربما كان مرتبطاً بحفلة كانت تقام قرب الطائرة. أضاف أنه يسمح بإقامة الحفلات قرب الطائرة لكن الكحول والأسلحة النارية غير مسموحة.
تطوير المشروع والاستخدامات
قضى كامبل سنوات في تجديد الطائرة وتحويلها إلى منزل مناسب، حيث توفر المقصورة وقمرة القيادة مساحة معيشة تبلغ 1066 قدماً مربعاً. في السنوات الأخيرة، عمل كامبل على إنشاء عمل تجاري من موقعه، حيث أصبحت الطائرة المحولة أيضاً مكاناً للحفلات الموسيقية والمناسبات الأخرى.
أخبر كامبل المنفذ الإعلامي أن إصابة أشخاص واعتقالهم حول الملكية «يتعارض تماماً» مع البيئة الإيجابية التي يحاول زراعتها. تواصلت صحيفة ديلي ميل مع مكتب شريف مقاطعة واشنطن للحصول على تعليق وتفاصيل إضافية.

