تحدث الرئيس دونالد ترامب مع عائلة شيريدان غورمان، الطالبة الجامعية البالغة من العمر 18 عاماً التي قُتلت على يد مهاجر غير شرعي في شيكاغو، إلينوي في وقت سابق من هذا الشهر، وفقاً لما كشفته شبكة فوكس نيوز. وأكد مسؤول في البيت الأبيض يوم الاثنين أن ترامب تحدث مع عائلة غورمان، لكنه لم يكشف تفاصيل فورية حول المحادثة التي أجراها الرئيس مع أحبائها.
تفاصيل الجريمة المأساوية
كانت غورمان، وهي من ولاية نيويورك وتدرس في جامعة لويولا شيكاغو، قد قُتلت حوالي الساعة 1:06 فجراً في 19 مارس بينما كانت مع أصدقائها بالقرب من رصيف في حي روجرز بارك بشيكاغو. ويزعم المسؤولون أن خوسيه مدينا-مدينا، البالغ من العمر 25 عاماً وهو مهاجر غير شرعي من فنزويلا، أطلق رصاصة واحدة على الطالبة مما أسفر عن مقتلها. وتشير التقارير إلى أن غورمان قُتلت بعد إصابتها في الرأس أثناء تنزهها مع الأصدقاء في شاطئ توبي برينز، الواقع على بُعد أقل من ميل من حرم الجامعة في إلينوي.
خلفية المتهم وسياسات الحدود
وفقاً لوزارة الأمن الداخلي، فقد تم القبض على مدينا-مدينا من قبل دورية الحدود الأمريكية في 9 مايو 2023، وتم إطلاق سراحه إلى الولايات المتحدة في إطار إدارة بايدن. كما أكدت وزارة الأمن الداخلي أن مدينا-مدينا، وهو مواطن فنزويلي، كان قد اعتُقل أيضاً بتهمة السرقة من المتاجر وأُطلق سراحه قبل جريمة القتل المزعومة. وتشير التقارير إلى أن غورمان كانت على بُعد أشهر قليلة فقط من إتمام عامها الدراسي الأول.
وقفة احتجاجية ومطالب بالعدالة
ألقت والدة الضحية، جيسيكا غورمان، كلمات مؤثرة يوم السبت في وقفة احتجاجية في يوركتاون هايتس، نيويورك، متعهدة بـ«النضال من أجل العدالة». وقالت جيسيكا غورمان في كلمتها: «أريد أن أقول هذا بلطف، لكن بصراحة، كأم. أنا غاضبة، قلبي محطم تماماً، وسنناضل من أجل العدالة لشيريدان الحبيبة، وسنناضل من أجل التغيير». وظهر توم وجيسيكا ومادلون غورمان بين المؤيدين في الوقفة الاحتجاجية.
ردود الفعل السياسية
هذه الحادثة تأتي في سياق جدل مستمر حول سياسات الحدود والهجرة في الولايات المتحدة. وقد ناقش النائب جيمي باترونيس، الجمهوري من فلوريدا، سياسات إدارة بايدن الحدودية وانتقد استجابة عمدة شيكاغو براندون جونسون للقتل المزعوم للطالبة على يد مهاجر غير شرعي. تسلط هذه القضية الضوء على التحديات المعقدة التي تواجه النظام القضائي الأمريكي في التعامل مع قضايا الهجرة غير الشرعية والجرائم المرتبطة بها، خاصة في ضوء السياسات المختلفة بين الإدارات الجمهورية والديمقراطية حول كيفية التعامل مع المهاجرين غير الموثقين الذين يتم القبض عليهم على الحدود.

