العرب والعالم

الرئيس اللبناني يكشف سبب انفجار بيروت الكارثي

حدد كلا من الرئيس اللبناني ميشال عون، ومدير الأمن العام اللبناني سبب الانفجار الهائل الذي ضرب مرفأ بيروت، الثلاثاء، وأسفر عن سقوط عشرات القتلى ومئات الجرحى.

وقال عون في تصريحات نشرها حساب الرئاسة على تويتر إنه “من غير المقبول” أن تكون شحنة من نترات الأمونيوم تقدّر بنحو 2750 طناً موجودة منذ 6 سنوات في مستودع من دون إجراءات وقائية، وتوعد “بإنزال أشد العقوبات” بالمسؤولين عن ذلك.

وأضاف عون أنه يجب إعلان حالة الطوارئ في بيروت لمدة أسبوعين بعد الانفجار، ودعا إلى جلسة استثنائية لمجلس الوزراء غدا الأربعاء.

من جهة أخرى

المجلس الأعلى للدفاع أعلن في جلسته مساء اليوم أن ٢٧٥٠ طن هي كمية الامونيوم التي انفجرت في مرفأ بيروت، وهي مواد تمت مصادرتها في العام ٢٠١٤ في باخرة وتدعى rhosus كانت تتجه الى افريقيا وتعرضت لعطل في هيكلها اثناء تعويمها عثر على البضاعة التي على متنها وتم نقلها وتخزينها في مكان مناسب ثم نقلت الى العنبر الرقم ١٢ لحفظها الى ان يبت بها لأنها بضاعة محجوزة.

وأشارت المعلومات الى أنه “منذ فترة واثناء الكشف على العنبر تبيّن انه يحتاج الى صيانة وقفل للباب الذي كان مخلوعاً اضافة الى فجوة في الحائط الجنوبي للعنبر يمكن من خلالها الدخول والخروج بسهولة وطلب من ادارة مرفأ بيروت تأمين حراسة للعنبر وتعيين رئيس مستودع للعنبر وصيانة كامل ابوابه ومعالجة الفجوة الموجودة في حائطه”.

وبحسب المعلومات، فإن رواية امنية تقول إن “الانفجار وقع اثناء عملية التلحيم للباب وتطايرت شرارة وادت الى اشتعال مفرقعات موجودة في العنبر نفسه ادت بدورها الى انفجار كميات الأمونيوم اشارة الى ان ٢٧٥٠ طن توازي ١٨٠٠ طن من مادة الـTNT”.

ونترات الأمونيوم، مادة كيميائية شائعة الاستخدام في الأسمدة الزراعية، وهي عبارة عن مركب خطر، يمكن أن يكون شديد الانفجار، وفق ما نقل موقع “لايف ساينس”.

وهزت انفجارات ضخمة مرفأ بيروت، الثلاثاء، مما أدى إلى دمار جزء كبير من الميناء وتدمير مبان وتهشيم نوافذ وأبواب مع تصاعد سحابة على شكل فطر عملاقة فوق العاصمة.

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية في وقت متأخر الثلاثاء، ارتفاع عدد ضحايا الانفجار إلى 73 قتيلاً و3700 جريح.

ولا تزال تلك الإحصاءات أولية، وفق المتحدث باسم الوزارة. وقد امتلأت مستشفيات بيروت بالجرحى، مما دفع وزير الصحة إلى الدعوة لنقل الجرحى إلى مستشفيات خارج العاصمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق