هزّ انفجار قوي الثلاثاء ١٧ فبراير ٢٠٢٦ بلدة بونفيل (Boonville) في مقاطعة أونيدا (Oneida County) شمال ولاية نيويورك، بعدما تعرّضت كنيسة “أباندنت لايف فيلوشِب” (Abundant Life Fellowship Church) لانفجار أدى إلى إصابة خمسة أشخاص بينهم قسّ الكنيسة وأربعة من رجال الإطفاء، وسط أضرار وُصفت بأنها “كارثية” في المبنى.
كيف وقع الانفجار؟
بحسب المعلومات الأولية، استُدعيت فرق الطوارئ إلى الكنيسة الواقعة على طريق الولاية رقم ١٢ (State Route 12) عقب بلاغ عن رائحة غاز داخل المبنى. وأثناء وجود أربعة أشخاص في الطابق السفلي، اشتغل نظام التدفئة الذي يعمل بالبروبان (Propane وهو غاز مُسال يُستخدم للتدفئة في المناطق الريفية بدل الغاز الطبيعي)، ما يُرجّح أنه أدى إلى اشتعال مفاجئ وتسبّب في الانفجار.
المصابون وحالتهم الصحية
أسفر الانفجار عن إصابة قس الكنيسة، براندون بيتس (Brandon Pitts) البالغ ٤٣ عامًا، إضافة إلى أربعة من أفراد إدارة إطفاء بونفيل. وأفادت السلطات بأن جميع المصابين نُقلوا إلى مستشفيات المنطقة لتلقي العلاج، ووصفت حالتهم بأنها “حرجة لكن مستقرة”، وهو توصيف يعني أن الإصابات خطيرة وتتطلب متابعة دقيقة داخل العناية المركزة، مع وجود مؤشرات على استقرار العلامات الحيوية.
تفاصيل إنقاذ صعبة وسط دمار وحريق
شهود عيان وتقارير محلية تحدثت عن تصاعد أعمدة دخان واندلاع حريق بعد الانفجار، فيما ظهرت أضرار كبيرة في هيكل الكنيسة بما في ذلك انهيارات في أجزاء من المبنى. وقالت السلطات إن أحد رجال الإطفاء كان في الطابق الأول يحاول تهوية المكان (Ventilation أي إدخال هواء لتقليل الدخان والغازات القابلة للاشتعال) قبل أن تدفعه قوة الانفجار بعنف داخل المبنى.
تحقيقات رسمية وترجيح سبب غير جنائي
فتحت شرطة ولاية نيويورك (New York State Police) تحقيقًا لتحديد السبب الدقيق للانفجار، وسط تركيز على احتمال تسرب مرتبط بالبروبان أو بمنظومة التدفئة. وحتى الآن، لم تُشر السلطات إلى وجود شبهة جنائية، مؤكدة أن المؤشرات الأولية لا تدعم فرضية “عمل متعمد”، بينما تستمر عمليات الفحص الفني لموقع الحادث.
صدمة في المجتمع المحلي ودعوات لدعم المصابين
خلّف الحادث حالة صدمة واسعة في بونفيل والمناطق المحيطة، خاصة أن الكنيسة تُعد مركزًا دينيًا واجتماعيًا لأهالي البلدة. وفيما تتواصل الرعاية الطبية للمصابين، تتزايد الدعوات لدعم عائلاتهم ومساندة فرق الإطفاء التي واجهت ظروفًا شديدة الخطورة خلال الاستجابة لبلاغ رائحة الغاز قبل لحظات من الانفجار.






