نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك العرب والعالم منوعات
أقسام أخرى
أخبار عاجلة أمومة وطفولة تكنولوجيا توب ستوري دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مثبت مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
آخر الأخبار
نيويورك: استطلاعات تشير لتقارب في سباق الحاكم مقتل رجل وإصابة آخر في حادث إطلاق نار ببروكلين اكتشاف قطعة أثرية فريدة قرب بحر الجليل تكشف أسرار المعمودية المسيحية نفوق حوت رمادي سبح 20 ميلاً داخل نهر في ولاية واشنطن ترامب يهدد إيران بضربات جديدة ويطالبها بفتح مضيق هرمز بألفاظ نابية مطار نيوارك يحافظ على أوقات انتظار قصيرة رغم ذروة موسم السفر قبعات إبداعية تتصدر مسيرة عيد الفصح في وسط مانهاتن بنيويورك اعتقال ابنة أخ وحفيدة الجنرال الإيراني سليماني في عملية مداهمة مثيرة بكاليفورنيا تساؤلات حول تدخل ترامب في كتابة وثائق قانونية للبيت الأبيض قادة الأعمال في نيويورك يحذرون من نزوح جماعي بسبب حملة زهران ممداني لرفع الضرائب ترامب يهدد إيران بضربات جديدة ويطالبها بفتح مضيق هرمز بألفاظ نابية رئيسة مجلس مدينة نيويورك توجه 435 ألف دولار لمأوى مهاجرين محل تحقيق فيدرالي طائرة أسترالية تتخلص من الوقود فوق المحيط وتعود لسيدني بسبب حالة طبية طارئة آلاف المشاركين في مهرجان قبعات عيد الفصح بنيويورك رغم الأمطار اعتداء على موظف قطار في نيوجيرسي يترك المسافرين عالقين
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

بعد إغلاق عدد من البنوك الأمريكية.. هل يتكرر «الكساد الكبير» الذي حدث في الثلاثينات ؟
الولايات المتحدة

بعد إغلاق عدد من البنوك الأمريكية.. هل يتكرر «الكساد الكبير» الذي حدث في الثلاثينات ؟

تحديث:
بمناسبة إغلاق عدد من البنوك في الولايات المتحدة مؤخرًا، يتذكر عدد من المتابعين الكساد الكبير أو الانهيار الكبير أو الكساد العظيم ، وهو كساد اقتصادي عالمي حاد حدث خلال ثلاثينيات القرن العشرين وبداية عقد الأربعينيات انطلاقًا من الولايات المتحدة. اختلف توقيت الكساد الكبير في جميع أنحاء العالم. في معظم البلدان، بدأ في عام 1929 واستمر حتى أواخر الثلاثينيات. وكان هذا الكساد هو الأطول والأعمق والأكثر انتشارًا في القرن العشرين. ويُعَدُّ أكبر وأشهر الأزمات الاقتصادية في القرن العشرين، ويقول المؤرخون أنها بدأت مع انهيار سوق الأسهم الأمريكية في 29 أكتوبر 1929 والمسمى بالثلاثاء الأسود. ويُستخدم الكساد الكبير بشكل شائع مثالًا على مدى شدة تدهور الاقتصاد العالمي. بدأ الكساد الكبير في الولايات المتحدة في 4 سبتمبر 1929 بعد الانخفاض الكبير في أسعار الأسهم، وأصبح أخبارًا عالمية مع انهيار سوق الأسهم في 29 أكتوبر 1929، والذي عُرف باسم الثلاثاء الأسود. بين عامي 1929 و1932، انخفض الناتج المحلي الإجمالي العالمي بنحو 15%. بالمقارنة، انخفض الناتج المحلي الإجمالي العالمي بنسبة تقل عن 1% من عام 2008 إلى عام 2009 خلال فترة الركود العظيم. بدأت بعض الاقتصادات في الانتعاش بحلول منتصف الثلاثينيات. ومع ذلك، استمرت الآثار السلبية للكساد الكبير في العديد من البلدان حتى بداية الحرب العالمية الثانية. كان تأثير الكساد مدمرًا على كل الدول تقريبًا الفقيرة منها والغنية. انخفض متوسط الدخل الفردي وعائدات الضرائب والأسعار والأرباح، بينما انخفضت التجارة الدولية بأكثر من 50%. ارتفعت نسبة البطالة في الولايات المتحدة إلى 23% وارتفعت في بعض البلدان لتصل إلى 33%. تضررت المدن في جميع أنحاء العالم بشدة، لا سيما تلك التي تعتمد على الصناعات الثقيلة. كما توقفت أعمال البناء تقريبًا في العديد من البلدان. عانت المجتمعات الزراعية والمناطق الريفية من انخفاض أسعار المحاصيل بنحو 60%. في مواجهة انخفاض الطلب مع وجود مصادر بديلة قليلة للوظائف، عانت المناطق التي تعتمد على صناعات القطاع الأولي مثل التعدين وقطع الأشجار أكثر من غيرها. عادة ما يعتبر المؤرخون الاقتصاديون أن العامل المحفز للكساد الكبير هو الانهيار المفاجئ المدمر لأسعار سوق الأسهم الأمريكيةبدءًا من 24 أكتوبر 1929. ومع ذلك، يُجادل البعض في هذا الاستنتاج ويرون أن انهيار البورصة هو أحد نتائج الكساد الكبير وليس سببًا له. حتى بعد انهيار وول ستريت عام 1929، حين انخفض مؤشر داو جونز الصناعي من 381 إلى 198 نقطة على مدار شهرين، استمر التفاؤل لبعض الوقت. بدأت سوق الأسهم في الصعود في أوائل عام 1930، مع عودة مؤشر داو جونز إلى 294 نقطة (مستويات ما قبل الكساد) في أبريل 1930، قبل أن ينخفض بشكل مطرد لسنوات إلى أدنى مستوى له عند 41 في عام 1932. في البداية، أنفقت الحكومات والشركات في النصف الأول من عام 1930 أكثر مما أنفقته في الفترة المماثلة من العام السابق. من ناحية أخرى، خَفَّضَ المستهلكون، الذين عانى الكثير منهم خسائر فادحة في البورصة العام السابق، نفقاتهم بنسبة 10%. بالإضافة إلى ذلك، بداية في منتصف الثلاثينيات من القرن الماضي، اجتاح الجفاف الشديد قلب الأراضي الزراعية في الولايات المتحدة. بحلول منتصف عام 1930 كان الائتمان وفيرًا وبمعدل فائدة قليل، لكن الانكماش المتوقع واستمرار إحجام الناس عن الاقتراض أدى إلى انخفاض الإنفاق الاستهلاكي والاستثمار. وفي مايو 1930 كانت مبيعات السيارات قد انخفضت إلى ما دون مستويات عام 1928 وبدأت الأسعار في التراجع، إلا أن الرواتب ظلت ثابتة ولكنها لم تصمد طويلًا وانخفضت بدورها في منتصف عام 1931، ثم بدأت دوامة الانكماش عام 1931، واجه المزارعون توقعات أسوأ، فكانت المناطق الزراعيةالأكثر تضررًا بهبوط أسعار السلع عامة. ومن ناحية أخرى كانت الأزمة في مناطق التعدين ومناطق قَطْع الأخشاب بسبب البطالة وعدم وجود فرص عمل بديلة. كان انكماش الاقتصاد الأمريكي هو العامل في انكماش اقتصاديات الدول الأخرى وفي محاولات محمومة طبقت بعض الدول سياسات وقائية فبدأت الحكومة الأمريكية عام 1930 بفرض تعريفات جمركية حمائية على أكثر من 20,000 صنف مستورد وعُرفت باسم تعريفة سموت هاولي وردّت بعض الدول بفرض تعريفات انتقامية مما زاد من تفاقم انهيار التجارة العالمية، وفي نهاية عام 1930 واصل الانهيار بمعدل ثابت إلى أن وصل إلى القاع بحلول عام 1933، دفع التراجع الاقتصادي التجارة العالمية إلى ثلث مستواها مقارنة بأربع سنوات سابقة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني