نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك العرب والعالم منوعات
أقسام أخرى
أخبار عاجلة أمومة وطفولة تكنولوجيا توب ستوري دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مثبت مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
آخر الأخبار
السلطات تحتوي حريق الينابيع في كاليفورنيا وترفع معظم أوامر الإخلاء إلغاء تأشيرة ابنة مسؤول إيراني رفيع بعد فصلها من جامعة إيموري الأمريكية سرقة تكشف مؤامرة قتل في إنديانا: من وفاة طبيعية إلى جريمة قتل القوات الأمريكية تنقذ طيار مقاتلة أف-15 المسقطة في إيران بعملية محفوفة بالمخاطر تباطؤ نمو الأجور الأمريكية يثير مخاوف من تراجع القوة الشرائية للمواطنين البابا ليو الرابع عشر يترأس أول قداس سهرة فصح ويدعو للسلام العالمي سائق مخمور يصدم 15 شخصاً في مهرجان لاوسي بولاية لويزيانا بلدة جورجية محافظة ترفض بناء مركز احتجاز للمهاجرين رغم دعمها لترامب رسوم تأشيرة H-1B الجديدة 100 ألف دولار تهدد قدرة أمريكا على جذب المواهب العالمية اعتقال رجل في ميشيغان بتهمة قتل زوجته المفقودة منذ ثلاث سنوات اتهام امرأة بقتل زوجها بمشروب مسموم وإعداد قائمة اغتيالات قضية ديي وارنر: كيف يمكن إثبات جريمة قتل دون العثور على الجثة؟ اعتقال ابنة أخ قاسم سليماني وحفيدة أخته في لوس أنجلوس بتهم الإرهاب إسرائيل تشدد قبضتها على المسجد الإبراهيمي في الخليل رواد «آرتميس الثاني» يشهدون الجانب المخفي من القمر لأول مرة في التاريخ

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بالمتابعة، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

جورج كلونى:العنصرية والاضطهاد وباء بأمريكا ولم يجدوا له لقاح على مدار 400 عاما
الولايات المتحدة

جورج كلونى:العنصرية والاضطهاد وباء بأمريكا ولم يجدوا له لقاح على مدار 400 عاما

تحديث:
وجه النجم العالمي جورج كلونى رسالة قوية حول التظاهرات التي تشهدها الولايات المتحدة الأمريكية الأيام الماضية، عقب حادث القتل المأساوي للمواطن جورج فلويد ذو الأصور الأفريقية على أيدي شرطة مينيابوليس، واصفا أن العنصرية والأضطهاد هو وباء أمريكا و لم يجدوا له لقاح علي مدار 400 عاما. وقال جورج كلوني فى مقال له بصحيفة "ديلي بيست" :"كم مرة رأينا مقتل أشخاصًا من الملونين قتلوا على يد الشرطة.. ليس هناك شك في أن جورج فلويد قتل. هذا هو وباؤنا. إنه يصيبنا جميعًا، وبعد 400 عام لم نجد لقاحًا بعد.. الغضب والإحباط اللذين نراهما يلعبان مرة أخرى في شوارعنا هما مجرد تذكير بقلة نضوجنا كبلد من خطيئتنا الأصلية للعبودية". وتابع :" شاهدنا وهو يأخذ أنفاسه الأخيرة على أيدي أربعة ضباط شرطة. نرى الآن رد فعل متحديًا آخر على المعاملة القاسية النظامية لجزء من مواطنينا كما رأينا في أعوام 1968 و 1992 و 2014. لا نعرف متى ستهدأ هذه الاحتجاجات. نأمل ونصلي ألا يقتل أحد. لكننا نعلم أيضًا أن القليل جدًا سيتغير".

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني