تتواصل الاضطرابات في حركة السفر الجوي داخل منطقة نيويورك الكبرى ومعها مطارات نيوارك وجون إف. كينيدي ولاغوارديا، في وقت بدأت فيه عطلة الربيع لعدد كبير من الطلاب والعائلات، ما رفع الضغط على المطارات في لحظة تعاني فيها إدارة أمن النقل من نقص واضح في الموظفين بسبب الإغلاق الجزئي المستمر لوزارة الأمن الداخلي.
وبحسب تقرير نشرته ABC7 New York السبت، فإن الانتظار عند نقطة التفتيش الأمنية في مبنى الركاب C بمطار نيوارك كان في ساعات الصباح نحو 30 دقيقة، بينما بقيت التأخيرات في مطارات المنطقة الثلاثية عادة تحت ساعة، في حين تجاوزت في مطارات أخرى داخل الولايات المتحدة ساعتين. ويأتي ذلك بينما يُتوقع أن يسافر أكثر من 121 مليون شخص جوًا خلال الأسبوعين المقبلين مع اتساع موسم السفر المرتبط بالربيع.
سبب الأزمة الحالية
جوهر المشكلة ليس زيادة أعداد المسافرين وحدها، بل تزامن هذا الازدحام مع أزمة تمويل اتحادية أثرت في موظفي إدارة أمن النقل Transportation Security Administration، المعروفة اختصارًا باسم TSA، وهي الجهة الفيدرالية المسؤولة عن تفتيش الركاب والحقائب داخل المطارات الأميركية. ومع استمرار توقف الرواتب، بدأت آثار الغياب المرضي ونقص التغطية تظهر في عدد من المطارات، ما انعكس مباشرة على الطوابير وسرعة عبور نقاط التفتيش.
ما الذي ينبغي على المسافرين فعله؟
التقرير نقل عن خبراء سفر نصيحة واضحة للمسافرين بترك وقت إضافي كبير قبل موعد الرحلة، وعدم الاكتفاء بالتقديرات التقليدية للوصول إلى المطار. كما أوصى بمتابعة موقع المطار الرسمي Airport Website مباشرة لمعرفة أوقات الانتظار الفعلية، إضافة إلى الاتصال بشركة الطيران للتأكد من حالة الرحلة، خصوصًا مع تغيّر الأوضاع من ساعة إلى أخرى وحتى بين صالة وأخرى داخل المطار نفسه.
ويهم هذا التطور سكان نيويورك ونيوجيرسي بشكل خاص، لأن المنطقة تعتمد على ثلاثة مطارات رئيسية تخدم رحلات داخلية ودولية كثيفة، وأي خلل في التفتيش الأمني قد يؤدي إلى فقدان رحلات أو تأخير واسع في سلاسل السفر، بما في ذلك رحلات العائلات العربية المقررة خلال موسم الإجازات.






