نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

للمرة الأولى بالتاريخ.. شفاء جميع مرضى السرطان الخاضعين لتجربة دوائية
أخبار عربية ودولية

للمرة الأولى بالتاريخ.. شفاء جميع مرضى السرطان الخاضعين لتجربة دوائية

كتب: نيويورك نيوز 8 يونيو 2022 — 8:42 PM تحديث: 20 مايو 2026 — 8:00 PM
القاهرة - رامي فايز يبدو أن عقاراً تجريبياً للسرطان تمكن من علاج كل مريض في تجربة سريرية صغيرة أُجريت في الولايات المتحدة؛ حيث أظهرت دراسة نُشرت في مجلة «نيو إنغلاند» الطبية، أن المرضى الـ12 الذين تم تشخيصهم جميعاً بسرطان المستقيم، دخلوا في فترة تعافٍ بعد تناول عقار «دوستارليماب» على مدى 6 أشهر، وفقاً لصحيفة «إندبندنت». وقال الدكتور لويس دياز، أحد المؤلفين الرئيسيين للبحث، وطبيب الأورام في مركز «ميموريال سلون كيترينغ» للسرطان في نيويورك، لصحيفة «نيويورك تايمز»: «هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها هذا الأمر في تاريخ السرطان». المرضى لم يعانوا أيضاً من أي آثار جانبية كبيرة خلال فترة العلاج، على الرغم من أنه يعتقد أنه لم يشارك عدد كافٍ من الأشخاص في الدراسة، لتسليط الضوء على التفاعلات العكسية المختلفة التي يمكن أن يسببها الدواء. على الرغم من حماسهم للبحث، قال العلماء إن النتائج الواعدة يجب أن تتكرر، وحذروا من استنتاج أن السرطان قد تم القضاء عليه نهائياً. ويعتبر «دوستارليماب» دواءً للعلاج المناعي يستخدم في علاج سرطان بطانة الرحم، ولكن هذا كان أول تحقيق سريري حول ما إذا كان يمكن أن يكون فعالاً ضد أورام سرطان المستقيم. يعمل الدواء عن طريق كشف الخلايا السرطانية، مما يسمح لجهاز المناعة بالتعرف عليها وتدميرها. بالنسبة للبحث، تلقى المرضى الـ12 دواء «دوستارليماب» كل 3 أسابيع لمدة 6 أشهر. وكان من المقرر أن يتبع ذلك علاج كيميائي وجراحة. ومع ذلك، بعد 6 أشهر من توقف المرضى عن تناول الدواء، اختفى السرطان لديهم، وأصبح غير قابل للكشف عن طريق الفحص البدني، أو التنظير الداخلي، أو التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني، أو التصوير بالرنين المغناطيسي. بعد عامين من الدراسة، يبدو أن المرضى لا يزالون خالين من السرطان، ولم يتلق أي من المشاركين في التجربة العلاج الكيميائي الإشعاعي ولم يخضع لعملية جراحية. وقالت الدكتورة هانا سانوف، من جامعة نورث كارولاينا، والتي لم تشارك في البحث، إن الدراسة كانت «صغيرة؛ لكنها مقنعة». وتابعت: «هذه النتائج مدعاة للتفاؤل الكبير»، مضيفة أن البحث «قدم ما قد يكون لمحة مبكرة عن تحول ثوري في العلاج». ومع ذلك، حذرت من أن «مثل هذا النهج لا يمكن أن يحل محل نهجنا العلاجي الحالي»، مضيفة أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كان المرضى قد شُفوا تماماً أم لا. كتبت سانوف: «لا يُعرف سوى القليل جداً عن المدة الزمنية اللازمة لمعرفة ما إذا كانت الاستجابة السريرية الكاملة لـ(دوستارليماب) تعادل العلاج». في تعليقات منفصلة، أوضحت سانوف أن «دوستارليماب» هو نوع من الأدوية يسمى مثبط نقاط التفتيش المناعية. وقالت: «هذه أدوية علاج مناعي لا تعمل من خلال مهاجمة السرطان نفسه بشكل مباشر، ولكن في الواقع تجعل الجهاز المناعي للشخص يقوم بالعمل بشكل أساسي». وأضافت الطبيبة: «هذه الأدوية كانت موجودة في علاج الورم الميلانيني وأنواع السرطان الأخرى لفترة طويلة؛ لكنها في الحقيقة لم تكن جزءاً من الرعاية الروتينية لسرطانات القولون والمستقيم حتى وقت قريب».

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني