نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
آخر الأخبار
هل خسرت أمريكا حربًا جديدة مع إيران؟ الجيش الإسرائيلي يعلن مغادرة حزب الله معاقله بإحباط إيران تهديدها بالانسحاب من الاتفاق مواجهات منتخبات مصر والمغرب والجزائر وتونس قوية في تصفيات كأس أفريقيا للناشئين نتنياهو وحده يرفض هدنة الشرق الأوسط وسط ترحيب إقليمي ودولي تراجع حاد في أسعار النفط وارتفاع الأسهم بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران أزمة الوقود تخنق ميناء مومباي التاريخي وتشل تجارة الصيد البحري تأجيل بطولة الدوحة للدوري الماسي لألعاب القوى بسبب التوترات الإقليمية منظمة ArtsConnection غير الربحية تعزز التعليم الفني في مدارس نيويورك العامة الولايات المتحدة وإيران تتفقان على هدنة لمدة أسبوعين وفوز كلِّي فولر بدعم ترامب مقتل رضيع عمره شهران في حضانة غير مرخصة بسبب بيئة نوم غير آمنة في مينيسوتا لغز اتفاق واشنطن وطهران: أسئلة حول البنود وغموض إدارة هرمز تزايد شعبية هوكي السيدات في نيويورك مع بيع تذاكر مباراة في ماديسون سكوير غاردن العثور على رفات بشرية قرب مخرج BQE في جاكسون هايتس بنيويورك نيويورك تعلن ثلاثة مبانٍ كمعالم تاريخية لدورها في تاريخ الهجرة نائب ترمب يحذر إيران من عواقب عدم حسن النية في "الهدنة الهشة"
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

ملياردير أمريكي من أصل عربي يدعي الفقر للهرب من الغرامة: أستثمر في مصر لكني مفلس
الجالية العربية

ملياردير أمريكي من أصل عربي يدعي الفقر للهرب من الغرامة: أستثمر في مصر لكني مفلس

تحديث:
وجهت محكمة أمريكية، لرجل الأعمال محمد حديد، اتهام بالكذب بعد أن ادعى في وثائق المحكمة أنه يواجه خسارة هائلة قدرها 60 مليون دولار بسبب قصره الضخم المثير للجدل في لوس أنجلوس، والذي أمر القاضي بهدمه. وبحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، يحاكم "حديد" جنائياً بسبب بناء قصر "بيل إير" الضخم بشكل غير قانوني، وكان جيرانه قد أقاموا ضده دعوى قضائية بقيادة جو هوراسك، وأمام المحكمة التي عقدت إحدى جلساتها أمس الثلاثاء، زعم "حديد" والد عارضتي الأزياء الشهيرتين بيلا وجيجي، أنه مدين بمبلغ 15 مليون دولار في أحكام قضائية ضده، وأنه اضطر إلى تقليص حجم بيته بشكل كبير، من منزل مساحته 48000 قدم مربع إلى عقار أكثر تواضعا على طراز المزرعة. وادعى "حديد" أنه لم يربح أي أموال من منتجات الكافيار والشمبانيا التي تحمل اسمه، كذلك الحال بالنسبة لخط نظارات ابنتيه الشهيرتين - الذي يستخدم ماركة حديد أيضًا، مؤكداً أنه يعاني من مشاكل مالية رغم أن ذلك يتناقض مع ما يبدو عليه منزله الضخم، ورداً على أمر القاضي كريج كارلان، بتقديم دليل إيجابي على أنه لا يملك المال لدفع تكلفة هدم المنزل غير القانوني والتي تقدر بـ5 ملايين دولار، قال: "أنا مفلس"، وذلك في جلسة المحكمة التي عقدت أمس. وأشار إلى أنه أنفق 30 مليون دولار لشراء الأرض والبدء في بناء المنزل، ولإنهاء البناء حصل على قرض بنكي يزيد على 20 مليون دولار بفائدة، وقال: "أنا مدين أيضًا بما لا يقل عن 7 ملايين دولار لمقرضين آخرين". وأضاف: "يبدو أن أزمتي المالية مفاجئة للبعض بما في ذلك جيراني المدعين، الذين يتابعونني على مواقع التواصل الاجتماعى، لكن الحقيقة أنني انتقلت إلى منزل متواضع في مزرعة، حصلت عليه دون مقابل من أحد معارفي". وأوضح "حديد" أن الدعوى القضائية التي أقامها الجيران ضده أضرت به بشكل كبير: "وأنا في عمر الـ72 عاماً ولا يمكن أن أبدأ من جديد"، مضيفاً: "ليس لدي أي إمكانات حالية أو متوقعة في الوقت الحالي لتمويل عملية الهدم الآن أو في أي وقت". وقال حديد: "أعلم أن المدعين سيقولون أن لدي استثمارات في الخارج بما في ذلك مصر، لكن الحقيقة أن سمعتي أصبحت سيئة وقدرتي على اقتراض أموال أخرى انهارت"، وهو ما جعل غاري لينسنبيرج، المحامي الرئيسي للفريق القانوني فى دعوى الجيران، يسخر منه ودعا القاضى إلى فرض عقوبات مالية عليه واتهامه بالكذب. وفي وقت سابق من هذا العام، كان القاضي الذي أمر بهدم قصر "بيا إير"، وصف حديد بأنه "خطر واضح وقائم" على مجتمع "بيل إير" الراقي الذي يعيش فيه. ومحمد أنور حديد، مطور عقاري يحمل الجنسيتين الأردنية والأمريكية، من مواليد 6 نوفمبر 1948، وهو من أصل فلسطيني، يشتهر ببناء الفنادق والقصور الفاخرة، خاصة في حي بيل إير بمدينة لوس أنجلوس وبيفرلي هيلز في مقاطعة لوس أنجلوس (كاليفورنيا). من بين مشروعاته الأولى كانت شركة تصدر معدات إلى الشرق الأوسط، وبدأ حياته المهنية في استعادة وإعادة بيع السيارات الكلاسيكية في حي جورج تاون بواشنطن العاصمة، قبل أن ينتقل إلى اليونان حيث افتتح ملهى ليليًا على إحدى الجزر، ومع تعاظم الأرباح، بدأ تطوير العقارات مرة أخرى في الولايات المتحدة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني