الحصول على أموال الاسترداد بشكل أسرع
أحد أهم أسباب التقديم المبكر هو تسريع الحصول على أموال الاسترداد الضريبي. عادةً ما تُصدر مصلحة الضرائب (IRS) أموال الاسترداد خلال نحو 21 يومًا عند التقديم الإلكتروني واختيار الإيداع المباشر في الحساب البنكي. أما التقديم الورقي أو استلام الشيك بالبريد فقد يستغرق من 6 إلى 8 أسابيع.
وتشير بيانات مصلحة الضرائب إلى أن متوسط الاسترداد الضريبي يتجاوز 3 آلاف دولار، وهو مبلغ قد يُحدث فارقًا مهمًا في ميزانية الكثير من الأسر.
مهلة أطول لتدبير الضرائب المستحقة
التقديم المبكر لا يعني الدفع المبكر. حتى إذا قدّمت إقرارك في يناير أو فبراير، يبقى موعد سداد أي ضرائب مستحقة هو منتصف أبريل. هذا يمنحك وقتًا إضافيًا للتخطيط وتدبير المبلغ المطلوب بدلًا من الوقوع تحت ضغط اللحظات الأخيرة.
هذا الأمر مهم بشكل خاص للعاملين لحسابهم الخاص، وأصحاب الأعمال الجانبية، وكل من لم تكن الاقتطاعات الضريبية من دخله كافية طوال العام.
تسهيل التقديم على قروض ومساعدات وبرامج دعم
العديد من الإجراءات المالية تتطلب وجود إقرار ضريبي مُقدَّم، مثل التقديم على قرض عقاري، أو برامج سكن منخفض الدخل، أو التأمين الصحي المدعوم. الإقرار الضريبي يُعد وثيقة رسمية تُثبت الدخل الفعلي، وليس مجرد تقدير.
في حال انخفاض الدخل مقارنة بالعام السابق، يمكن أن يساعد الإقرار الضريبي الحديث في إثبات الأهلية لبرامج دعم معينة بشكل أسرع.
تقليل خطر الاحتيال وسرقة الهوية
التقديم المبكر يقلل من فرص سرقة الهوية الضريبية، وهي جرائم تنتشر عادة في بداية موسم الضرائب. في هذه الحالات، قد يستخدم المحتالون أرقام الضمان الاجتماعي لتقديم إقرارات وهمية والحصول على أموال الاسترداد قبل صاحبها الحقيقي.
وتوفر مصلحة الضرائب خيارًا اختياريًا يُعرف برقم الحماية الشخصية (Identity Protection PIN)، وهو رمز مكوّن من ستة أرقام يمنع أي شخص من تقديم إقرار ضريبي باسمك دون معرفته.
متى يكون الانتظار أفضل؟
رغم مزايا التقديم المبكر، إلا أنه ليس مناسبًا للجميع. أصحاب الدخل المتعدد، أو الاستثمارات، أو الأعمال التجارية قد يحتاجون إلى الانتظار حتى استلام جميع النماذج الضريبية مثل W-2 أو 1099 أو K-1، لأن بعض هذه النماذج قد تصل متأخرة أو يتم تعديلها.
التقديم قبل اكتمال الأوراق قد يؤدي إلى أخطاء أو الحاجة إلى تعديل الإقرار لاحقًا، وهو ما قد يسبب تعقيدات وتأخيرات إضافية.






