أعلنت القوات السورية الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة عن اتفاق جديد مع الحكومة السورية المركزية في دمشق، يهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار الذي أنهى أسابيع من الاشتباكات ووضع خطوات نحو دمج الطرفين.
تفاصيل ما حدث
وفقاً للاتفاق، ستنسحب مقاتلو الطرفين من خطوط المواجهة، بينما ستدخل قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية السورية إلى مدينتي الحسكة والقامشلي في قلب المنطقة الكردية. كما سيتم تشكيل فرقة عسكرية جديدة تضم ثلاثة ألوية من قوات سوريا الديمقراطية، بالإضافة إلى لواء مقاتلي القوات الديمقراطية ضمن فرقة في حلب.
خلفية وسياق
خسرت قوات سوريا الديمقراطية معظم أراضيها في شمال شرق سوريا لهجوم حكومي بعد اشتباكات عنيفة اندلعت في حلب في السادس من يناير الجاري. وجاء هذا الاتفاق بعد فشل مفاوضات استمرت شهوراً لتنفيذ صفقة اندماج تم التوصل إليها في مارس الماضي.
ماذا يعني ذلك للناس؟
سيمنح هذا الاتفاق الأمل في استقرار المنطقة بعد أسابيع من العنف الذي أدى إلى نزوح عشرات الآلاف من المدنيين. كما يشمل الاتفاق حقوقاً مدنية وتعليمية للشعب الكردي وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم.
ما المتوقع والخطوات القادمة؟
أعلنت الولايات المتحدة وفرنسا أنهما ستضمنان الاتفاق، كما تجري قوات سوريا الديمقراطية محادثات مع تركيا. وقد وصف المبعوث الأمريكي إلى سوريا توم باراك هذا الاتفاق بأنه “محطة تاريخية عميقة في رحلة سوريا نحو المصالحة الوطنية والوحدة والاستقرار الدائم.”






