استضافت العاصمة الإسبانية مدريد اجتماعًا دوليًا موسعًا جمع مسؤولين من دول أوروبية وعربية لمناقشة تطورات الحرب في غزة. وركز الاجتماع، الذي يُعد جزءًا من مبادرة “مجموعة مدريد”، على ضرورة وقف الهجوم العسكري الإسرائيلي والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية بشكل عاجل.
وزير الخارجية الإسباني دعا الاتحاد الأوروبي إلى دراسة فرض عقوبات على إسرائيل، وتعليق الاتفاقيات المشتركة في حال استمرار العمليات العسكرية التي تسببت بمجازر واسعة في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
وشدد المشاركون على أهمية تحقيق هدنة إنسانية شاملة، معربين عن قلقهم من المجاعة المتفاقمة في غزة بسبب الحصار ومنع المساعدات. وطالبوا بفتح ممرات آمنة لإغاثة السكان المدنيين دون عراقيل.
وقد تزامن الاجتماع مع تقارير عن تصاعد الهجمات في مناطق مثل خان يونس، ومقتل عدد كبير من الأطفال في غارات إسرائيلية جديدة، مما زاد من حدة الغضب الشعبي والضغوط السياسية في أوروبا والعالم العربي لوقف الحرب.