العرب والعالمالولايات المتحدة

اضطراب هوائي يربك رحلة دلتا من أمريكا إلى أستراليا.. ونقل 3 من أفراد الطاقم إلى المستشفى بعد الهبوط

أُصيب عدد من أفراد طاقم رحلة تابعة لشركة دلتا إيرلاينز بعد تعرض الطائرة لاضطراب هوائي أثناء مرحلة الهبوط النهائي إلى مطار سيدني في أستراليا صباح الجمعة، قبل أن تهبط الطائرة بسلام، من دون الإعلان عن إصابات بين الركاب.

ماذا حدث على متن الرحلة؟

وقالت دلتا إن الرحلة رقم 41 القادمة من لوس أنجلوس إلى سيدني تعرضت لـ”اضطراب قصير” أثناء النزول، ما أدى إلى إصابة 4 من المضيفات الجويات. وكانت الطائرة من طراز إيرباص A350، وأكدت الشركة أنها هبطت بشكل آمن وطبيعي في مطار سيدني.

وبحسب خدمات الإسعاف في ولاية نيو ساوث ويلز، جرى تقييم 5 أشخاص طبيًا فور وصول الطائرة، فيما نُقل 3 منهم إلى مستشفى رويال برنس ألفريد بعد إصابات وُصفت بأنها طفيفة، وشملت آلامًا في أسفل الظهر ومشكلات عضلية وهيكلية. والمقصود بالمشكلات العضلية والهيكلية هو الإصابات أو الآلام التي تصيب العضلات والمفاصل والظهر نتيجة الحركة العنيفة أو الارتطام المفاجئ داخل المقصورة.

الركاب لم يُصابوا والطائرة هبطت بشكل طبيعي

وأوضحت دلتا أن أيًا من الركاب لم يبلغ عن إصابة، رغم أن الطائرة كانت تقل 245 راكبًا و15 من أفراد الطاقم. ووصلت فرق الإسعاف إلى المطار استعدادًا لاستقبال الرحلة على المدرج، قبل نقل المصابين الذين احتاجوا إلى متابعة إضافية داخل المستشفى.

ويُستخدم تعبير الاضطراب الهوائي لوصف تغيرات مفاجئة في حركة الهواء حول الطائرة، وقد يؤدي ذلك إلى اهتزاز قوي أو ارتفاع وهبوط سريع داخل المقصورة. وفي مثل هذه الحالات، يكون أفراد الطاقم الأكثر عرضة للإصابة لأنهم غالبًا يكونون واقفين أثناء تقديم الخدمة، كما قد يتعرض الركاب للخطر إذا لم يكونوا يضعون حزام الأمان.

حوادث مشابهة أعادت التركيز إلى أحزمة الأمان

ويأتي هذا الحادث بعد وقائع مشابهة أعادت لفت الانتباه إلى مخاطر الاضطراب الهوائي، من بينها حادثة رحلة دلتا من سولت ليك سيتي إلى أمستردام في يوليو 2025، عندما نُقل 25 شخصًا إلى المستشفيات بعد هبوط اضطراري، وكذلك حادثة الخطوط السنغافورية في مايو 2024 التي أسفرت عن وفاة راكب وإصابة العشرات، وأعقبها تشديد بعض إجراءات الخدمة والسلامة على متن الرحلات.

ورغم أن الإصابات الخطيرة الناتجة عن الاضطراب الهوائي ما تزال نادرة نسبيًا، فإن خبراء الطيران يواصلون التشديد على أهمية إبقاء حزام الأمان مربوطًا كلما كان الراكب جالسًا، لأن التغيرات المفاجئة في الهواء قد تقع خلال لحظات حتى عندما تبدو الرحلة مستقرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى