أعلنت وزارة الصحة في مدينة نيويورك يوم الجمعة انتهاء تفشي مرض الليجونيلا القاتل في منطقة هارلم العلوية بمانهاتن بعد تحقيق شمولي استمر لأسابيع عديدة. وأكدت الوزارة أن الكتلة المرضية في مجتمع هارلم الوسطى تسببت في إصابة ١١٤ حالة بمرض الليجونيلا، توفي منهم سبعة أشخاص ودخل ٩٠ منهم المستشفى للعلاج.
تفاصيل الوفيات والإصابات
بحسب البيانات الرسمية المحدثة حتى يوم الخميس، لا يزال ستة من المصابين في المستشفى يتلقون العلاج. وأشارت وزارة الصحة إلى أن حوالي ٩٠٪ من المصابين « كان لديهم عامل خطر معروف للإصابة بالمرض الشديد »، والذي يشمل التدخين أو ضعف جهاز المناعة أو أمراض الرئة المزمنة أو حالات مزمنة أخرى، أو كونهم في سن الخمسين وما فوق.
مصدر العدوى وإجراءات المكافحة
أدت التحقيقات التي بدأت في شهر يوليو إلى تحديد مصدر المرض في أبراج التبريد في مستشفى هارلم، حيث تم تطهير الأبراج لاحقاً. ومع ذلك، جاءت نتيجة اختبار ثقافي من برج المستشفى إيجابية في وقت سابق من هذا الشهر، مما دفع المستشفى إلى تفريغ برج التبريد وتطهيره وإعادة ملئه.
كما تم أخذ عينات من برج تبريد في موقع بناء في هارلم في شهر يوليو، وجاءت النتيجة إيجابية أيضاً لليجونيلا، حيث أكمل مقاول الموقع عملية إصلاح شاملة في بداية شهر أغسطس.
تصريحات المسؤولين
أعلنت الدكتورة ميشيل مورس، القائمة بأعمال مفوض الصحة، يوم الجمعة: « بعد تحقيق مكثف، تمكنا من تحديد برجي تبريد لهما تطابق وراثي مع عينات المرضى. نحن نعمل مع أصحاب المباني على الخطوات التالية لحماية صحة وسلامة سكان هارلم ومنع التجمعات المستقبلية ».
وقال عمدة نيويورك إريك آدامز في بيان صحفي: « اليوم يمثل ثلاثة أسابيع منذ تحديد شخص يعاني من الأعراض، مما يعني أن سكان نيويورك يجب أن يكونوا قادرين على التنفس بارتياح لأن السكان والزوار في هارلم الوسطى لم يعودوا معرضين لخطر متزايد للإصابة بمرض الليجونيلا ».
معلومات طبية مهمة
وصفت وزارة الصحة في نيويورك مرض الليجونيلا بأنه نوع من الالتهاب الرئوي تسببه بكتيريا الليجونيلا، التي تنمو في المياه الدافئة الراكدة. تشمل أعراضه آلام العضلات والحمى والقشعريرة والسعال. أبراج التبريد المستخدمة في أنظمة تكييف الهواء تطلق بخار الماء الذي يمكن أن ينشر المرض إذا كان نظام المياه في البرج ملوثاً.
أشارت الوزارة كذلك إلى أنه لا يمكن انتشار المرض من شخص لآخر أو عن طريق شرب المياه. أكبر تفشي للمرض في المدينة حدث في عام ٢٠١٥، عندما توفي ١٦ شخصاً وأصيب ١٣٦ بالمرض.