مداهمة أثناء النوم وسحب الرجل إلى الخارج
بحسب التقرير، دخل العملاء إلى منزل تشونغ لي “سكوت” ثاو (56 عامًا) بالقوة بينما كان نائمًا، ثم أخرجوه إلى الخارج تحت تهديد السلاح رغم برودة الطقس. وذكر أن الرجل كان يرتدي ملابسه الداخلية فقط، وغطى نفسه ببطانية، وكان ينتعل حذاء “كروكس” (Crocs = حذاء مطاطي خفيف يُرتدى عادة في المنزل).
WARNING: GRAPHIC CONTENT
A Minnesota man told @Reuters he felt fear, shame and desperation when ICE officers broke down his door with guns drawn, handcuffed him and dragged him into the snow wearing shorts and Crocs https://t.co/6twQvErm3s pic.twitter.com/x0H8jEWcFp— Reuters (@Reuters) January 20, 2026
اكتشاف أنه مواطن أمريكي بعد فحص الهوية
عندما فحص العناصر بطاقة هويته، تبيّن أنه مواطن أمريكي متجنس ولا يملك أي سوابق أو سجل إجرامي. ورغم ذلك، أُفيد بأنه خضع للاستجواب قرابة ساعة قبل أن يُعاد إلى منزله، دون اعتذار أو توضيح رسمي لما جرى.
لماذا أثارت الواقعة جدلًا قانونيًا؟
يربط التقرير الواقعة بنقاش واسع حول نوع “المذكرة” التي تستخدمها سلطات الهجرة. فالمذكرة القضائية (Judicial Warrant = أمر يصدر عن قاضٍ ويسمح عادة بدخول المنزل وتفتيشه وفق معايير قانونية) تختلف عن المذكرة الإدارية (Administrative Warrant = أمر إداري يصدر عن جهة تنفيذية داخل الحكومة). وبحسب التوضيحات المتداولة في هذا الجدل، فإن المذكرة الإدارية لا تُعد في العادة تصريحًا كافيًا لاقتحام المنازل بالقوة مثل المذكرة القضائية.
تبرير وزارة الأمن الداخلي ونفي من الأسرة
في المقابل، قالت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية (DHS) إن العملاء كانوا يبحثون عن شخصين مُدانين بجرائم جنسية، وإن ثاو “كان مطابقًا للوصف”، وأضافت أنه احتُجز لأنه لم يرغب في البداية في التعريف بنفسه. لكن ثاو وأفراد عائلته رفضوا هذا التفسير، ونقل عن ثاو قوله لوكالة أسوشيتد برس إن اسمه واسم مالك العقار غير موجودين في سجل مرتكبي الجرائم الجنسية في مينيسوتا.
مخاوف من توسع الصلاحيات وتأثيرها على الحقوق
الحادثة أثارت مخاوف لدى سكان ومتابعين من أن ممارسات مداهمات المنازل قد تتوسع حتى في حالات لا تتوافر فيها أوامر قضائية واضحة، وهو ما ينعكس على الإحساس بالأمان داخل المنازل، خصوصًا لدى المهاجرين والمواطنين المتجنسين الذين يخشون الوقوع في الاشتباه بالخطأ.





