الولايات المتحدة

تحذير رسمي في أمريكا: إغلاق بعض المطارات قد يصبح مطروحًا إذا استمر تعطل تمويل الأمن الداخلي

حذّر مسؤول في إدارة أمن النقل الأمريكية من أن استمرار إغلاق وزارة الأمن الداخلي في الولايات المتحدة قد يدفع السلطات إلى تقليص العمل داخل بعض المطارات، بل وقد يصل الأمر إلى إغلاق مطارات، خصوصًا الصغيرة منها، إذا ارتفعت معدلات الغياب بين الموظفين الذين يعملون حاليًا من دون رواتب كاملة.

وقال آدم شتال، القائم بأعمال نائب مدير إدارة أمن النقل الأمريكية، إن الوضع لم يعد مجرد مشكلة إدارية عابرة، بل أصبح يهدد التشغيل اليومي للمطارات. وإدارة أمن النقل، المعروفة اختصارًا باسم TSA، هي الجهة المسؤولة عن تفتيش الركاب والحقائب ونقاط الأمن داخل المطارات الأمريكية، ولذلك فإن أي نقص كبير في عناصرها ينعكس مباشرة على حركة السفر.

لماذا ظهر هذا التحذير الآن؟

بدأ تعطل تمويل وزارة الأمن الداخلي في منتصف فبراير، بعد فشل المشرعين في التوصل إلى اتفاق لتمويل الوزارة. ومع استمرار الأزمة، missed عدد كبير من موظفي إدارة أمن النقل أول راتب كامل لهم خلال الأسبوع الماضي، وهو ما أثار مخاوف من أن بعض الموظفين قد لا يتمكنون من الاستمرار في الذهاب إلى العمل إذا استمرت الأزمة لفترة أطول.

ما الذي قد يحدث داخل المطارات؟

بحسب التصريحات الرسمية، فإن السيناريو الأقرب في البداية ليس إغلاق كل المطارات دفعة واحدة، بل تقليص الخدمات داخل بعضها. وهذا قد يعني إغلاق بعض مسارات التفتيش الأمني، أو دمج خطوط التفتيش، أو تقليل عدد النقاط المفتوحة أمام المسافرين. وبالنسبة للمسافر العادي، فإن هذا قد يترجم إلى طوابير أطول، وانتظار أكبر، وتأخير في عبور نقاط التفتيش قبل الصعود إلى الطائرة.

المطارات الصغيرة هي الأكثر عرضة للخطر

أوضح المسؤول الأمريكي أن الخطر قد يكون أكبر في المطارات الصغيرة، لأن عدد العاملين فيها أقل من الأساس، وبالتالي فإن غياب عدد محدود من الموظفين قد يربك التشغيل بسرعة. أما المطارات الكبرى فقد تكون أكثر قدرة على امتصاص الصدمة مؤقتًا، لكنها أيضًا قد تشهد ضغطًا واضحًا إذا استمر نقص العاملين وتزايدت أعداد المسافرين، خاصة مع موسم السفر.

هل توقف موظفو الأمن عن العمل؟

حتى الآن، قال المسؤول إن الغالبية العظمى من موظفي إدارة أمن النقل ما زالوا يذهبون إلى العمل، رغم أزمة الرواتب، ووصفهم بأنهم موظفون ملتزمون. لكن المشكلة، كما شرح، ليست فقط في الحضور الحالي، بل في القدرة على الاستمرار إذا طال أمد الأزمة، لأن كثيرًا من العاملين لديهم التزامات معيشية يومية ولا يستطيعون تحمل العمل لفترة طويلة من دون أجر كامل.

الخلاف السياسي مستمر والاتهامات متبادلة

الأزمة مرتبطة بالخلاف السياسي في واشنطن حول تمويل وزارة الأمن الداخلي. الجمهوريون والديمقراطيون يتبادلون الاتهامات بشأن المسؤولية عن استمرار التعطل، بينما يقول بعض الديمقراطيين إنهم يطالبون بفرض قيود معينة على أساليب تنفيذ قوانين الهجرة قبل الموافقة على التمويل. وفي المقابل، دعا الرئيس دونالد ترامب موظفي إدارة أمن النقل إلى الاستمرار في العمل، مؤكدًا دعمه لهم خلال هذه الفترة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى