أصدرت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية (USGS ) ومركز السيطرة على الأمراض (CDC) اليوم تقارير مقلقة حول انتشار مرض الهزال المزمن (CWD)، المعروف شعبياً بـ «مرض الغزلان الزومبي»، في أكثر من 30 ولاية أمريكية. ورغم عدم تسجيل حالات انتقال للبشر حتى الآن، إلا أن العلماء يحذرون من مخاطر محتملة، خاصة مع تزايد عدد الحالات بين الحيوانات البرية وغياب أي علاج أو لقاح للمرض حتى الآن.
طبيعة المرض ومخاطر العدوى
مرض الهزال المزمن هو مرض عصبي قاتل يصيب الغزلان والوعول، ويسببه بروتين غير طبيعي يسمى «البريون». يؤدي المرض إلى فقدان الحيوان للوزن، التعثر، والتصرف بشكل غريب قبل الموت. تكمن الخطورة في أن البريونات يمكن أن تبقى في التربة والمياه لفترات طويلة، وهي مقاومة لعمليات التطهير التقليدية. يخشى العلماء من أن يتطور المرض بشكل يسمح له بكسر «حاجز الأنواع» والانتقال إلى البشر، على غرار ما حدث مع مرض جنون البقر في الماضي.
دور الوكالات الفيدرالية في الرقابة الصحية
تتولى وكالات مثل CDC ووزارة الزراعة (USDA) مسؤولية مراقبة سلامة الغذاء والحيوانات. في النظام الأمريكي، يتم فحص اللحوم المخصصة للبيع بدقة، ولكن التحدي الأكبر يكمن في الصيد البري. تطلب العديد من الولايات من الصيادين فحص ذبائحهم قبل استهلاكها. بالنسبة للمستهلك العادي، فإن شراء اللحوم من المتاجر المعتمدة يظل الخيار الأكثر أماناً، حيث تخضع هذه اللحوم لرقابة فيدرالية صارمة تضمن خلوها من الأمراض المعروفة.
توصيات هامة للجالية العربية وهواة الصيد
ننصح أفراد الجالية الذين يمارسون هواية الصيد بضرورة تجنب صيد الحيوانات التي تبدو مريضة أو تتصرف بشكل غير طبيعي. كما يجب ارتداء القفازات عند التعامل مع الذبائح وتجنب لمس الأنسجة الدماغية أو النخاع الشوكي. إذا كنت تشتري لحوم الغزلان من مصادر غير تجارية، تأكد من أنها خضعت للفحص. لمزيد من المعلومات حول المناطق المتأثرة وكيفية فحص اللحوم، يمكنكم زيارة موقع USGS.gov أو الاتصال بمكتب حماية الحياة البرية في ولايتكم.






