نيوجيرسينيويورك اليوم

ثلوج جديدة في الطريق لنيويورك ونيوجيرسي.. وخطر الجليد يعود بعد ذوبان الثلوج

بعد العاصفة الثلجية القوية التي تضرب منطقة نيويورك الكبرى، تشير التوقعات إلى أن أخطر ساعات الثلوج تكون خلال يوم الاثنين ٢٣ فبراير ٢٠٢٦، ثم يبدأ الطقس في التحسن تدريجيًا يوم الثلاثاء، لكن آثار العاصفة (الثلوج المتراكمة والجليد وصعوبة الحركة) قد تمتد عمليًا حتى الأربعاء. كما تظهر في الأفق اضطرابات إضافية خفيفة إلى متوسطة منتصف الأسبوع (ثلج ممزوج بمطر) قد تعيد بعض الإزعاج، لكنها ليست بنفس شدة العاصفة الحالية.

الصورة العامة للأيام القادمة

السيناريو الأرجح هو انتقال المنطقة من مرحلة “سقوط ثلوج كثيفة ورياح” إلى مرحلة “تنظيف وإزالة ثلوج” يوم الثلاثاء، ثم اضطراب جديد خفيف صباح الأربعاء، يليه اضطراب آخر بعد ظهر الخميس (ثلج ومطر معًا). بعد ذلك، يميل الطقس إلى الاستقرار نسبيًا يومي الجمعة والسبت مع فترات مشمسة وحرارة أعلى قليلًا، قبل عودة البرودة ليل الأحد وبداية الأسبوع التالي.

الاثنين ٢٣ فبراير: ذروة العاصفة ومخاطر السفر

يتوقع استمرار ثلوج كثيفة في ساعات الصباح مع رياح نشطة، ثم يتحول الطقس إلى زخات مطر وثلج خلال فترة بعد الظهر. هذه التركيبة ترفع احتمال تكوّن طبقة جليد لاحقًا مع انخفاض الحرارة ليلًا، ما يجعل القيادة والمشي شديدي الخطورة، خصوصًا على الطرق الجانبية والأرصفة.

الثلاثاء ٢٤ فبراير: تحسن واضح لكن “صباح صعب” بسبب التكدسات

الثلاثاء سيكون أبرد مع فترات شمس وغيوم ورياح، دون عاصفة جديدة كبيرة. ورغم ذلك، تظل مشكلة اليوم في “ما تبقى من العاصفة”: أكوام الثلج على جوانب الطرق، صعوبة فتح الشوارع الداخلية بالكامل، الأرصفة المتجمدة، ووجود مناطق قد تبقى زلقة بسبب تجمد المياه الذائبة. لهذا السبب قد يختلف وضع المدارس بين مدينة وأخرى، وقد تظهر قرارات مثل الإغلاق أو التأخير في بعض المناطق خارج مدينة نيويورك بحسب جاهزية الطرق حول المدارس.

الأربعاء ٢٥ فبراير: اضطراب صباحي خفيف (ثلج ومطر)

تتوقع النماذج فترات من ثلج ممزوج بمطر في ساعات الصباح مع تراكم خفيف جدًا، ثم أجواء غائمة وحرارة أعلى نسبيًا. خطورة هذا اليوم ليست في كمية الثلج، بل في “إعادة ترطيب” الطرق ثم احتمال تجمدها لاحقًا إذا انخفضت الحرارة ليلًا، ما قد يخلق بقعًا جليدية مفاجئة خاصة فوق الجسور والمناطق الظليلة.

الخميس ٢٦ فبراير: اضطراب بعد الظهر (ثلج ومطر مع غيوم كثيفة)

الخميس مرشح لعودة فترات من الثلج والمطر بعد الظهر تحت غطاء سحابي كثيف. التأثير المتوقع عادة يكون على حركة ما بعد الظهيرة والمساء، وقد يسبب تباطؤًا مروريًا، لكنه يظل أقل حدة من العاصفة الرئيسية. في مثل هذا النوع من الطقس، تزيد مشكلة الانزلاق إذا تزامن الهطول مع انخفاض الحرارة في آخر اليوم.

الجمعة ٢٧ والسبت ٢٨ فبراير: نافذة استقرار وتحسن

يتجه الطقس يوم الجمعة إلى فترات مشمسة تدريجيًا، ويبدو السبت أكثر صفاءً مع شمس وحرارة أعلى قليلًا مقارنة ببداية الأسبوع. هذه الفترة غالبًا تكون الأفضل لاستكمال إزالة الثلوج من الممرات والأرصفة وتنظيف السيارات بأمان، مع الانتباه إلى أن ذوبان الثلوج نهارًا قد يتبعه تجمد ليلي على شكل جليد.

الأحد ١ مارس: غيوم وبرودة ليلية حادة

يتوقع طقس غائم مع درجات حرارة نهارية معتدلة نسبيًا، لكن الأهم هو الهبوط الكبير ليلًا، ما يعني أن أي مياه ذائبة أو برك صغيرة قد تتحول إلى جليد مع بداية الأسبوع التالي، حتى لو لم تكن هناك عاصفة جديدة كبيرة.

ما الذي يعنيه ذلك عمليًا للسكان (مدارس، طرق، مواصلات)

بالنسبة للمدارس، العامل الحاسم لن يكون “سقوط ثلج جديد” يوم الثلاثاء بقدر ما هو “جاهزية محيط المدارس”: فتح الشوارع الجانبية، إزالة الثلج من الأرصفة وممرات الدخول، ومدى قدرة الحافلات على التحرك بأمان. وبالنسبة للسفر، أخطر فترتين غالبًا هما صباح الاثنين (أثناء الذروة) وصباح الثلاثاء (أثناء التنظيف والتكدسات)، ثم صباح الأربعاء والخميس إذا تشكل جليد بعد فترات الثلج والمطر.

نصائح سريعة لتقليل المخاطر خلال الأسبوع

يُنصح بتجنب القيادة ليلًا قدر الإمكان خلال يومي الاثنين والثلاثاء، وترك مسافة أطول عند الفرملة، والابتعاد عن الطرق الجانبية غير الممهدة. للمشاة، ارتداء حذاء بقاعدة مانعة للانزلاق مهم جدًا، وتجنب السير فوق الثلج المضغوط لأنه يتحول بسهولة إلى جليد. ولأصحاب السيارات، الأفضل إزالة الثلج بالكامل من السقف والزجاج قبل التحرك لأن تراكمه قد يسقط فجأة ويعيق الرؤية أو يتسبب بحوادث للسيارات خلفك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى