الولايات المتحدة

سجن أب في تكساس ثماني سنوات ونصف بعد ضرب ابنه البالغ 6 سنوات بالحزام لنسيانه ملف الواجبات المدرسية

قضت محكمة في ولاية تكساس بسجن رجل لمدة ثماني سنوات ونصف، بعد إدانته بالاعتداء الجسدي على ابنه البالغ من العمر ست سنوات باستخدام أحزمة جلدية، في واقعة بدأت فقط لأن الطفل نسي إحضار ملف الواجبات المدرسية إلى المنزل.

كيف كُشفت الواقعة داخل المدرسة؟

تعود تفاصيل القضية إلى سبتمبر 2024، عندما حضر الطفل، وهو تلميذ في الصف الأول الابتدائي، إلى مدرسته وهو يعاني من كدمات واضحة في منطقة الرقبة. وبعد فحصه من قِبل ممرضة المدرسة، تبيّن وجود آثار ضرب إضافية في أنحاء متفرقة من جسده، ما دفع إدارة المدرسة إلى إبلاغ الشرطة على الفور.

إصابات متعددة وآثار حزام واضحة

التحقيقات كشفت أن الطفل كان يعاني من ست إصابات مميزة في الرقبة والظهر والجوانب والساقين، بعضها بعرض يصل إلى نحو أربع بوصات، وجميعها متطابقة مع آثار الضرب بالحزام. وأكدت الشرطة أن طبيعة هذه الإصابات تتجاوز بكثير ما يمكن اعتباره عقابًا بدنيًا مقبولًا أو معقولًا.

الادعاء: طفل في بداية تعلّمه

خلال المرافعات الختامية، شددت النيابة العامة على أن الطفل كان قد بدأ لتوّه تعلم الحروف الأبجدية الإنجليزية في الصف الأول، متسائلة أمام هيئة المحلفين عما إذا كان نسيان ملف مدرسي يبرر ضرب طفل بحزام على رقبته وظهره وساقيه.

دفاع الأب وحسم سريع من هيئة المحلفين

من جانبه، قال محامي الأب إن موكله كان يحاول تقويم سلوك ابنه، واصفًا ما حدث بأنه خطأ في التقدير. إلا أن هيئة المحلفين لم تقتنع بهذا الطرح، وأصدرت حكمها بالإدانة بعد مداولات استمرت نحو ثلاثين دقيقة فقط، رغم أن المتهم كان قد رفض سابقًا صفقة ادعاء تقضي بحكم أخف.

الحكم ورسالة حازمة ضد تعنيف الأطفال

أكد ممثلو الادعاء أن المتهم أظهر افتقارًا واضحًا للندم ومحاولة لتبرير العنف، مشددين على أن ما جرى لا يندرج تحت أي شكل من أشكال التربية، بل يُعد اعتداءً جسديًا صريحًا على طفل. الحكم أعاد تسليط الضوء على خطورة العنف الأسري وضرورة حماية الأطفال داخل المدارس والمنازل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى