منوعات

عمل جانبي يدرّ 117 ألف دولار شهريًا… ورجل خمسيني يعمل عليه يومًا واحدًا في الأسبوع فقط

نجح رجل أمريكي يبلغ من العمر 50 عامًا في بناء عمل جانبي يحقق له إيرادات شهرية تصل إلى نحو 117 ألف دولار، رغم أنه لا يعمل عليه سوى يوم واحد في الأسبوع، بينما يحتفظ بوظيفته الأساسية بدخل سنوي مرتفع.

من غرفة العمليات إلى مشروع خاص

مايك أوديل يعمل ممرض تخدير، ويقضي أربعة أيام أسبوعيًا داخل غرف العمليات لساعات طويلة دون حرية الحركة أو حتى تناول الطعام. في المقابل، يمنحه عمله الجانبي مساحة أكبر من الراحة والمرونة، حيث يبدأ يومه بالقهوة، ويوصل أبناءه إلى المدرسة، ثم يعمل وفق جدول يحدده بنفسه.

بداية الفكرة أثناء جائحة كورونا

أطلق أوديل مشروعه عام 2020 بعد أن صنع بطانيات يدوية لابنيه باستخدام تقنية تُعرف باسم “Foundation Paper Piecing”، وهي طريقة تعتمد على تثبيت القماش على ورق مُخطط لتسهيل الخياطة. التجربة شجعته على تحويل الفكرة إلى شركة متخصصة في بيع أطقم خياطة جاهزة.

إدارة ذكية دون ترك الوظيفة الأساسية

حرص أوديل منذ البداية على أن يعمل المشروع بشكل شبه مستقل عنه، فاستعان بمصممين جرافيك لإعداد الرسومات والنماذج، وموظفين آخرين لتجهيز الشحنات. اليوم تضم الشركة سبعة موظفين بدوام كامل وعددًا من المتعاونين المستقلين.

أرقام المبيعات والأرباح

حققت الشركة مبيعات عبر الإنترنت تجاوزت 1.25 مليون دولار خلال عام واحد، إضافة إلى إيرادات أخرى من البيع عبر متاجر متخصصة. ورغم أن المشروع حقق أرباحًا في عام سابق، إلا أنه اكتفى بتغطية التكاليف مؤخرًا بعد الانتقال إلى مستودع أكبر.

تحديات السوق والرسوم الجمركية

يعمل أوديل حاليًا على جذب فئة جديدة من الهواة عبر منتجات أصغر وأقل سعرًا، خاصة في ظل مخاوف من ارتفاع الأسعار بسبب السياسات الجمركية الأمريكية على الواردات القادمة من دول آسيوية. هذه التحديات تجعل التوسع والتوظيف قرارات صعبة في الوقت الحالي.

الوظيفة كشبكة أمان

رغم نجاح مشروعه، لا يخطط أوديل لترك وظيفته قريبًا، إذ يرى أن دخله الأساسي يمنحه الأمان المالي اللازم لمواجهة أي تقلبات اقتصادية. ويؤكد أن تحويل المشروع إلى عمل بدوام كامل لن يحدث إلا إذا وصلت مبيعاته إلى أرقام ضخمة تضمن مستقبل أسرته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى