News tickerالولايات المتحدة

كبار مانحي بايدن يدعمون احتجاجات الجامعات المؤيدة للفلسطينيين

 

بعد أن أصبح الرئيس الأميركي جو بايدن الهدف الأساسي للمتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين الذين يطلقون عليه اسم “جو الإبادة الجماعية “، والذين يرغبون في دفعه نحو إيجاد حل لوقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، تبين وفق تقرير لصحيفة بوليتيكو أن بعض المجموعات التي تقف وراء المظاهرات تتلقى دعمًا ماليًا من كبار داعمي بايدن الذين يضغطون بشدة من أجل إعادة انتخابه.

 

ومن بين المانحين بعض أكبر الأسماء في الدوائر الديمقراطية وهما سوروس، وروكفلر، وبرتزكر، وفقًا لتحليل أجرته صحيفة بوليتيكو.

 

وبحسب التقرير فإن اثنين من المنظمين الذين يدعمون الاحتجاجات في جامعة كولومبيا وفي الجامعات الأخرى هما الصوت اليهودي من أجل السلام وIfNotNow.

 

وكلاهما يحظى بدعم مؤسسة تايدز التي يرعاها المتبرع الديمقراطي الكبير جورج سوروس، وكانت تدعمها في السابق مؤسسة بيل وميليندا غيتس والتي بدورها تدعم العديد من المنظمات غير الربحية الصغيرة التي تعمل من أجل التغيير الاجتماعي.

 

ورفض سوروس التعليق، لكن المتحدث باسم مؤسسة المجتمع المفتوح، التي يعد سوروس مؤسسها ورئيسها، قال في بيان إن المؤسسة “قامت بتمويل مجموعة واسعة من المجموعات الأميركية التي دافعت عن حقوق الفلسطينيين والإسرائيليين وحقوقهم، ودافعت عن الحل السلمي للصراع في إسرائيل”.

 

وقالت مؤسسة بيل وميليندا غيتس، التي مولت في السابق مؤسسة تايدز ومجموعات أخرى، إنها لم تعد تقدم منحًا نشطة إلى تايدز، كما أنها لا تدعم الصوت اليهودي من أجل السلام أو IfNotNow.

اقرأ أيضًا  صور ومعلومات عن ضحايا إطلاق النار الجماعي في ولاية مين

 

ومن المتبرعين الديمقراطيين البارزين الآخرين الذين ساعدت أعمالهم الخيرية في تمويل حركة الاحتجاج هو ديفيد روكفلر جونيور، وهو عضو في مجلس إدارة صندوق روكفلر براذرز.

 

وقد منحت ما يقرب من 500 ألف دولار مباشرة لمنظمة الصوت اليهودي من أجل السلام، التي تصف نفسها صراحة بأنها مناهضة للصهيونية، على مدى السنوات الخمس الماضية.

 

وتحظى العديد من المجموعات الأخرى المشاركة في الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين بدعم من مؤسسة تمولها سوزان ونيك بريتزكر، وريث إمبراطورية فنادق الحياة.

 

ويظهر مسار التبرعات سلسلة من الخطوط غير الواضحة عندما يتعلق الأمر بالقضايا الليبرالية والسياسة الديمقراطية. ويتم توجيه الأموال في بعض الأحيان، ولكن ليس دائمًا، نحو قضايا محددة.

 

وفي كثير من الأحيان، تكون المهام بين الجهات المانحة والمنظمات غير الربحية متوافقة، ولكن في بعض الأحيان يكون لها أيضًا أجندات وتكتيكات مختلفة ومتضاربة خاصة عندما يتعلق الأمر بغزة. وغالبًا ما تلعب مجموعة صغيرة من الأثرياء ذوي الوزن الثقيل دورًا كبيرًا في تمويل العديد منهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: كف عن نسخ محتوى الموقع ونشره دون نسبه لنا !
آخر الأخبار
ترامب يؤكد: لا أمزح بشأن السعي لفترة رئاسية ثالثة رغم القيود الدستورية بالفيديو والصور .. طائرة تصطدم بمنزل في ولاية مينيسوتا وتتسبب في حريق هائل وإخلاء سكاني مصرع طفلين وإصابة 9 آخرين في تصادم مروّع بين سيارتين في بروكلين موعد عيد الفطر 2025 في الولايات المتحدة الولايات المتحدة تلغي تأشيرات نحو 300 طالب في حملة تستهدف المؤيدين للقضية الفلسطينية سلطات الهجرة تحتجز عالمة في جامعة هارفارد بمطار بوسطن بعد عودتها من فرنسا ترامب يهدد بفرض رسوم جمركية على الأدوية المستوردة ومخاوف من تداعيات عالمية سلطات الهجرة تبلغ مقاطعة أورانج في فلوريدا بوجود 10 آلاف أمر ترحيل لسكانها ترحيل زوجين بعد 35 عامًا في أمريكا دون سجل جنائي وابنتهما تعلق: «عاملوهما كالحيوانات» «الهجرة الأمريكية» ترفع الحد الأدنى لدخل الكفيل في معاملات لم الشمل مصرع 6 سياح وإصابة 9 في حادث غرق غواصة سياحية في مصر ترامب يفرض رسومًا جمركية بنسبة 25% على السيارات المصنّعة في الخارج إدارة ترامب تعلق طلبات «الجرين كارد» للاجئين ضمن حملة تدقيق أمني مشددة مصلحة الضرائب الأمريكية «IRS» تستعد للمساعدة في تحديد مواقع مهاجرين مهددين بالترحيل وفاة رجل متهم بالسرقة داخل محكمة في بروكلين تثير موجة غضب رصاص طائش يصيب حافلة مدرسية في نيويورك زلزال خفيف يضرب وسط نيوجيرسي دون تسجيل أضرار ترامب يوقع أمراً تنفيذياً لتفكيك وزارة التعليم الأمريكية قاضٍ فيدرالي يوقف ترحيل مهاجرين.. وترامب يدعو لعزله تفاصيل مكالمة الساعتين ونصف بين ترامب وبوتين