لقي رجل يبلغ من العمر 39 عامًا مصرعه صباح السبت إثر سقوطه من نافذة أحد فنادق مانهاتن وسط نيويورك، في حادث لا تزال ملابساته غامضة، حيث تحقق الشرطة فيما إذا كان قد سقط أو دُفع عمدًا.
وتلقت شرطة نيويورك بلاغًا حوالي الساعة 6:30 صباحًا يفيد بسقوط شخص من نافذة في الطابق الخامس عشر لفندق يقع في شارع ويست 45 بالقرب من الجادة السابعة في منطقة تايمز سكوير. وعثرت الشرطة على الرجل فاقدًا للوعي وغير مستجيب على سطح مبنى مجاور، وأعلنت وفاته في مكان الحادث.
وأفادت مصادر أمنية بأنه تم اقتياد امرأة ذات شعر أحمر من الفندق لاستجوابها في إطار التحقيقات الجارية، دون أن يتم توجيه اتهامات حتى الآن.
ووفقًا لشهود عيان من نزلاء الفندق، فقد سُمع صراخ قادم من الغرفة التي يُعتقد أن الحادث وقع فيها. وقال سائح إيطالي يُدعى “دافيدي” كان نزيلاً في الطابق الخامس عشر: “استيقظت هذا الصباح على صوت ضجيج وصراخ، سمعت امرأة تصرخ وتقول: ‘ارجع، ارجع، ارجع’”.
من جهتها، قالت السائحة الألمانية آنا كاتسرارو، التي كانت تقيم في الطابق الرابع عشر، إنها سمعت صوتين متتاليين في وقت مبكر من الصباح، الأول بدا وكأنه سقوط جسم ثقيل، ربما شخص من السرير، ثم تبعه صوت بكاء حاد، بدا وكأنه لامرأة أو طفل. وأضافت: “بعد حوالي 15 دقيقة، سمعنا صوت ارتطام شديد، كما لو أن طاولة كبيرة سقطت على الأرض، ثم صرخ رجل: ‘يا إلهي، يا إلهي’، وسمعناه أيضًا يقول ‘ayuda, ayuda’، وهي كلمة إسبانية تعني ‘النجدة’”.
ولا تزال الشرطة تحقق في ما إذا كانت الوفاة نتيجة حادث عرضي أم ناتجة عن فعل متعمد، ولم تُسجل أي توقيفات حتى وقت إعداد هذا التقرير.
التحقيقات مستمرة للكشف عن ملابسات الحادث الغامض الذي هزّ أحد أكثر المناطق ازدحامًا في قلب نيويورك.