نيويورك اليوم

نيويورك على موعد مع موجة برد أشد هذا الأسبوع.. السبت والأحد الأكثر برودة مع رياح قوية واحتمال ثلوج خفيفة

تستعد مدينة نيويورك لعودة موجة برد أشد خلال عطلة نهاية الأسبوع، بعد أيام متواصلة من درجات حرارة قريبة من التجمد. وتُظهر التوقعات أن الانخفاض الحاد سيبدأ ليل الجمعة، ثم تبلغ البرودة ذروتها يومي السبت والأحد مع رياح نشطة قد تزيد الإحساس بالبرد بشكل ملحوظ، بينما لا تزال بقايا الثلوج والجليد على الأرض في عدة أحياء ما يرفع مخاطر الانزلاق وتكوّن الجليد الأسود على الطرق والأرصفة.

ماذا تقول التوقعات من الجمعة إلى الأحد؟

تشير التوقعات إلى أن يوم الجمعة سيكون باردًا مع تحول الأجواء إلى غائمة تدريجيًا، مع احتمال تساقط ثلوج ليلية قد تجعل التنقل زلقًا. أما السبت فمتوقع أن يكون من أبرد أيام الشتاء هذا الموسم، مع هبات رياح قوية واحتمال زخات ثلجية صباحية ثم فترات من سطوع الشمس، فيما تهبط درجات الحرارة إلى مستويات قاسية ليلًا. ويستمر الطقس “شديد البرودة” يوم الأحد مع أجواء مشمسة نسبيًا لكن الرياح قد تجعل الإحساس بالبرد أقوى من قراءة الحرارة الفعلية.

أرقام تقريبية تساعدك على التخطيط

بحسب النماذج اليومية المتاحة لمدينة نيويورك: تُسجل العظمى قرابة 20 فهرنهايت (حوالي -7 مئوية) السبت مع صغرى تقترب من 6 فهرنهايت (حوالي -14 مئوية)، بينما يدور الأحد حول عظمى 17 فهرنهايت (حوالي -8 مئوية) مع صغرى قرب 10 فهرنهايت (حوالي -12 مئوية). ومع الرياح، يرتفع تأثير “برودة الرياح” (Wind Chill) وهي درجة إحساس الجسم بالبرد بعد احتساب تأثير الهواء، ما يعني أن التعرض للخارج قد يكون أخطر مما يبدو من الأرقام وحدها.

لماذا تبدو المدينة “أبرد” مع بقاء الثلج على الأرض؟

وجود طبقات ثلج وجليد متبقية يزيد من فرص إعادة التجمّد مع أي هبوط جديد في الحرارة، خاصة بعد الغروب. هذا يرفع احتمالات تكوّن “الجليد الأسود” وهو طبقة جليدية رقيقة وشفافة يصعب رؤيتها على الأسفلت وتسبب انزلاقات مفاجئة للمشاة والسيارات، كما يبطئ عمليات إزالة الثلوج ويُبقي الأرصفة زلقة لفترات أطول.

إجراءات الطوارئ ونصائح عملية للسكان

عادةً ما تفعّل المدينة إجراءات “كود بلو” (Code Blue) وهي حالة طوارئ تُعلن عندما يُتوقع أن تنخفض الحرارة أو “برودة الرياح” إلى 32 فهرنهايت (0 مئوية) أو أقل خلال ساعات المساء والليل، وتضمن ألا يُرفض أي شخص بلا مأوى يطلب الإيواء. كما تُفتح مراكز تدفئة (Warming Centers) وتُكثف فرق التدخل الميداني عملها، ويُطلب من السكان الاتصال بخدمة 311 لطلب المساعدة إذا شاهدوا شخصًا معرضًا للخطر في الشارع، أو الاتصال بـ911 إذا بدا أن هناك حالة طبية طارئة.

ما المتوقع بعد الأحد؟

تتجه التوقعات إلى تحسن تدريجي مطلع الأسبوع المقبل مقارنة بذروة الصقيع، لكن البرد سيظل حاضرًا، ما يعني أن مخاطر الانزلاق وإعادة تجمد المياه الذائبة قد تستمر، خصوصًا في الصباح الباكر وخلال الليل. لذلك تُنصح الأسر بتقليل البقاء في الخارج أثناء الذروة، وارتداء طبقات عازلة تغطي الأطراف، ومتابعة كبار السن والمرضى، والتأكد من سلامة وسائل التدفئة داخل المنازل لتجنب الحوادث المرتبطة باستخدام السخانات بشكل غير آمن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى