تفاصيل الواقعة
تعود الحادثة إلى يوم 23 أغسطس 2020، عندما عثرت والدة الشابة تايميشا بوشامب على ابنتها فاقدة الوعي داخل المنزل، فاتصلت برقم الطوارئ 911. وصلت أربع فرق إسعاف، وبدأت محاولات إنعاش قلبي رئوي، لكنها لم تنجح بحسب تقييمهم، ليتم إعلان وفاتها في موقع الحادث.
الصدمة داخل دار الجنازات
بعد إعلان الوفاة، نُقلت الشابة داخل كيس مخصص للجثث إلى دار جنازات محلية. إلا أن المفاجأة وقعت عندما فتح أحد العاملين الكيس استعدادًا للتحنيط، ليكتشف أنها لا تزال على قيد الحياة. جرى استدعاء الإسعاف فورًا ونقلها إلى المستشفى.
معاناة صحية ثم وفاة لاحقة
تايميشا بوشامب، التي كانت تعاني من الشلل الدماغي، وُضعت على جهاز تنفس صناعي، وظلت على قيد الحياة لمدة ستة أسابيع، قبل أن تفارق الحياة متأثرة بإصابة شديدة في الدماغ، وفق التقارير الطبية.
تسوية قانونية بملايين الدولارات
بعد مسار قضائي طويل، وافقت مدينة ساوثفيلد على تسوية الدعوى ودفع مبلغ 3.25 مليون دولار لعائلة الضحية، في قضية إهمال جسيم. وأكدت المدينة في بيان رسمي أن الواقعة كانت مأساوية ولا يمكن تبريرها.
المسار القضائي
القضية مرت بعدة درجات تقاضٍ، حيث حصل المسعفون في البداية على حصانة وظيفية، قبل أن تقرر محكمة استئناف في ميشيغان خلال يوليو 2024 إعادة فتح القضية، معتبرة أن إغلاقها قبل التحقيق الكامل كان متسرعًا.
موقف العائلة
محامي العائلة أكد أن التسوية تمثل قدرًا من العدالة، مشددًا على أن الشابة وُضعت في موقف لم يكن يجب أن تتعرض له. وتسلط القضية الضوء على خطورة الأخطاء الطبية ومعايير إعلان الوفاة في حالات الطوارئ.






